في الأكشاك هذا الأسبوع

كريستوفر روس لم يرد بعد على التوضيحات التي طلبها المغرب، والبوليساريو ترفع من إيقاع الضغط على الأمم المتحدة

تستغل جبهة البوليساريو التوتر القائم بين المغرب والأمم المتحدة وتضغط أكثر على هذه المنظمة العالمية. ويتزامن هذا في وقت مازالت المغرب لم يتوصل بعد بالتوضيحات التي طلبها من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في نزاع الصحراء كريستوفر روس حول طبيعة جولته المقبلة.

وخلال العشرة أيام الأخيرة، وجه زعيم البوليساريو ثلاث رسائل الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون يشتكي فيها مما يعتبره خروقات يقوم بها المغرب في ملف الصحراء. ومن ضمن هذه الرسائل الاحتجاجية، واحدة تحتج على نشر المغرب عتادا عسكريا في مدن الصحراء ضمن خطة مكافحة الإرهاب المفترض أنه قادم من ليبيا، بينما أخرى تعود الى نهاية الأسبوع، حيث يحتج فيها زعيم البوليساريو محمد عبد العزيز على ما اعتبره معاملة سيئة من طرف الجمارك في مطار الطار البيضاء استهدفت نشطاء صحراويين كانوا في جامعة صيفية تكوينية في منطقة بومدراس الجزائرية.

وخلال الشهور الأخيرة، ارتفع إيقاع الرسائل التي يوجهها محمد عبد العزيز الى بان كيمون للضغط حقوقيا وسياسيا في ها الملف الذي يشهد تطورات مقلقه جراء فشل وساطة المبعوث الشخصي كريستوفر روس.

وعلاقة بها التوتر، لم يتوصل المغرب حتى الآن بتوضيحات طلبها من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في نزاع الصحراء كريستوفر روس، وهذا التأخر يجعل الطرفين الأمم المتحدة والمغرب في موقف تغيب فيه الثقة وتؤثر بشكل كبير على الوساطة المستقبلية لروس.

وترغب الرباط تحديد مهام المبعوث كريستوفر روس. وشدد على ذلك وزير الخارجية صلاح الدين مزوار خلال شهر يوليو الماضي في لقاء مع لجنتي الخارجية في مجلس النواب والشيوخ المغربي.

وعمليا، انتقل وفد مغربي الى الأمم المتحدة يوم 18 يونيو الماضي وعقد اجتماعا مع كريستوفر روس، وتعهد روس بتقديم توضيحات في ظرف أسبوع أو في نهاية شهر يونيو الماضي.

ومر شهران على الاجتماع، ولم يقدم روس أي توضيحات من تلك التي طلبها المغرب ، وهذا يعود الى سببين: الأول ويتجلى في كون المبعوث الخاص للأمين العام لا يمكنه تغيير من مهام وساطته بشكل انفرادي، والسبب الثاني في ارتباط بالأول، يبقى مجلس الأمن هو المخول له تغيير مهام الوساطة.

ورغم الحديث عن جولة جديدة لكريستوفر روس الى المغرب والجزائر ومخيمات تندوف وموريتانيا خلال أكتوبر المقبل، إلا أن الجولة تبقى معلقة إذا لم يتوصل المغرب بالتوضيحات التي يرغب فيها وهي أقرب الى شروط على رأسها معالجة الحكم الذاتي وليس الاستفتاء وإحجام الأمم المتحدة عن إحداث أي تغيير  في مهام قوات المينورسو الأممية المرابطة في الصحراء ومخيمات تندوف. وكان وزير الخارجية صلاح الدين مزوار واضحا بتشديده على أن استقبال روس رهين بالتوضيحات المطلوبة.

ألف بوست

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!