في الأكشاك هذا الأسبوع

إحصاء 2014..90 مليارا من أجل معرفة “من نحن؟”

حظيت عملية الاحصاء العام للسكان والسكنى التي ستنطلق بداية الأسبوع المقبل باهتمام بعض الصحف الوطينة الصادرة يوم غد الجمعة، والتي سلطت الضوء على أهم النقط التي جاءت في ندوة المندوب السامي للتخطيط أحمد الحليمي، حيث تم تخصيص حيز من الصفحة الأولى لهذا الموضوع.

جريدة المساء عنونت الموضوع بـ”900 مليون درهم كلفة إحصاء المغاربة”، وقالت اليومية إن عملية الاحصاء العام للسكان التي ستنطلق يوم الاثنين المقبل ستستنزف حوالي 900 مليون درهم تنقسم على ثلاثة مراحل، هي الاشغال الخرائطية بـ16 في المائة وإنجاز الاحصاء 79 في المائة واستغلال المعطيات بـ5 في المائة.

وحسب المساء فإن هذه الميزانية الضخمة خصصت لأداء تعويضات المشاركين في الاحصاء، وكراء السيارات والوقود واقتناء المعدات والأدوات اللازمة لانجاز هذه العملية، وتمثل تعويضات المشاركين في الاحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014 وكراء السيارات ما نسبته 85 في المائة، وهو ما يعادل أزيد من 764 مليون درهم.

يومية الأحدات المغربية تطرقت هي الأخرى للموضوع ذاته، لكنها اختارت تسليط الضوء على جانب آخر من عميلة الاحصاء حيث تنشر بأن المندوبية السامية للتخطيط  تراجعت عن طرح سؤال حول استعمال حرف تيفيناغ، الواردة في استمارة الاحصاء العام للسكن والسكنى، حيث قالت اليومية إن المندوبية وجهت مذكرة إلى المديرين الجهويين حملت تعلميات تقنية تحتهم على إيصالها إلى جميع المشاركين في الاحصاء العام للسكان والسكنى، وتتعلق أساسا بالسؤال المتعلق باللغات المقروءة والمكتوبة الواردة في استمارة الاحصاء في صيغتها الأولى، وأخبرتهم أنه يجب الاكتفاء بطرح السؤال حول اللغات المقروءة والمكتوبة على الشخص المستجوب دون تفاصيل الحرف الذي يكتب به هذه اللغة التي يصرح انه يقرؤها ويكتبها.

أما جريدة العلم فتساءلت بعنوان عريض “هل سيقول إحصاء 2014 هذه المرة حقيقة سكان المغرب؟“ وتقول اليومية إن المغاربة كانوا دائما يعتقدون أن الدولة تخفي العدد الحقيقي للسكان مخافة التهويل ومعرفة حجم التحديات التي يطرحها التزايد الكبير لعدد السكان واستعداد الدولة لمواجهة متطلباته الاجتماعية المختلفة.

استعدادات الاحصاء

تطرق أحمد الحليمي خلال ندوة أمس الأربعاء، إلى مختلف الظروف المتعلقة بآخر الاستعدادات لانجاز الاحصاء، والمراحل التي تخص إعلان نتائجه، حيث ستشمل مختلف السكان والمناطق بدون استثناء وذلك بعد أن تمت عملية المسح الخرائطي بالاعتماد على الأقمار الصناعية، والتي مكنت من تقسيم مجموع التراب الوطني، كما سيشرف على عملية الاحصاء 1298 مشرفا جماعيا وحوالي 18500 مراقبا و53600 باحثا و15 ألف عون سلطة لمواكبة الباحثين خلال انجاز الاحصاء بالميدان.

Le360

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!