في الأكشاك هذا الأسبوع

تبذير خطير للمال العام بسيدي قاسم والعامل مطالب بالتدخل

    تلاعب وتبذير للمال العام ببلدية سيدي قاسم ,من السمات التي طبعت تدبير الشان المحلي , فرئيس المجلس البلدي يلعب لعبة “هاك ورا ليا” مع أحد الاعضاء عبر منحه أموال عمومية للفريق القاسمي ، وهذه هي الاسباب:

 و قد توصل موقع “هبة بريس” عبر مصادر موثوقة أن رئيس المجلس البلدي بمدينة سيدي قاسم، “بنعيسى” بن زروال، أقدم بقرار المجلس بتفويت منحة مالية قدرها 500.000  درهم لفريق الإتحاد الرياضي القاسمي لكرة القدم كمساهمة من المجلس .

الرئيس حسب ذات المصادر فضل عدم الحضور في الدورة لكنه أوصى أعضاء الاغلبية بالموافقة على منح فريق الإتحاد الرياضي القاسمي لكرة القدم مبلغ 500.000 ألف درهم على شطرين، وبررت ذات المصادر غياب الرئيس بمعرفته المسبقة أن منح 500.000 درهم من أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المخصصة للأحياء المهمشة والفقيرة الممنوحة لبلدية سيدي قاسم وهذا يخالف القانون، وخاصة المادة 22 من الميثاق الجماعي الذي يمنع تعامل أي عضو بمجلس منتخب مع المجلس في المعاملات المالية أو الكراء أو البيع أو الشراء، ليورط بشكل قانوني أحد نوابه جمال الداودي رئيس فريق الإتحاد الرياضي القاسمي لكرة القدم في الامر .

المصادر نفسها أكدت أن بلدية مدينة سيدي قاسم تحول منحة سنوية للفريق رغم أن رئيسه هو أحد نواب الرئيس البلدية و هو نفسه الكاتب الإقليمي لنفس الحزب الذي ينتمي له رئيس البلدية .

وحول هذا الدعم الزائد ومع غياب الرقابة المالية أكدت مصادر “لهبة بريس” لقد توصل عضو المجلس البلدي جمال داودي رئيس فريق الإتحاد الرياضي القاسمي لكرة القدم مبلغ 107 مليون سنتيم تاركا ورائه هزائم و تعادلات مع رفض هذا الأخير أداء الواجب الشهري لأغلب لاعبي و عمال الفريق مدة 6 أشهر .

اكدت مصادر “هبة بريس” أن رئيس البلدية السيد بنعيسى بن زروال في غنى عن المال لكنه يحتاج أصوات الناخبين وأصوات الاعضاء خلال الانتخابات القادمة ليكون رئيسا للبلدية للمرة الثانية،و لقد ساهم في كل هذه الخروقات العامل السابق السيد” شكيب بورقية ” والكاتب العام الحالي السيد محمد الدريف الدي كان يسير إقليم سيدي قاسم مستغلا ضعف تسيير الدكتور السيد” شكيب بورقية ” ، ولاتزال خروقات أخرى سوف تكشق عنها “هبة بريس مثل الطريق الجهوية سيدي قاسم مكناس 413 ” وعدة مشاريع تنموية خاصة بأموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .

ولتذكير فقط لقد سبق” لعامل الجديدة اليزيد زلو سنة 2009 أن رفض التأشير على منحة قدمتها بلدية الزمامرة لفريق نهضى الزمامرة، وذلك بسبب وجود أعضاء مسيرين داخل الفريق، وفي نفس الوقت أعضاء داخل بلدية الزمامرة، حيث إستند في قراره على المادة 22 من الميثاق الجماعي.

 

إن المجتمع المدني بمدينة سيدي قاسم، له الثقة التامة اليوم في العامل الجديد الذي أبان عن جديته في العمل من خلال رئاسته عدة إجتماعات مع رؤساء الجماعات والمصالح الخارجية معتبرا أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مقدسة ولن نسمح لأي كان التلاعب بها .

 

لهذا كل مكونات المدينة تطالب عامل إقليم سيدي قاسم من خلالها فتح تحقيق في ما أسمته ” فساد مستشري في تسيير الشأن العام من طرف المجلس البلدي لمدينة سيدي قاسم و تلاعب حاصل بالمال العام” ، مع إحترام و تطبيق المادة 22 من الميثاق الجماعي.

الكارح أبو سالم – هبة بريس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!