في الأكشاك هذا الأسبوع

المبعوث الأممي روس غير مرغوب فيه من لدن البوليساريو

العيون – الأسبوع

أجمعت قيادة عبد العزيز في لقائها الأخير على فشل كل مخططات التسوية التي تدعمها البوليساريو، وساد الاجتماع نوع من الحزن والتخوف من مستقبل الصراع بين المغرب والبوليساريو، وكأن الاجتماع بمثابة عملية تأبين وقراءة الفاتحة على مخطط التسوية الأممي بما يحمل من مفاوضات وجولات مكوكية لممثل الأمين العام للأمم المتحدة “كريستوفر روس”، وهو ما يعني بلغة واضحة لا لبس فيها أن مخطط السلام بات في خبر كان حتى هذه اللحظة، وأن القضية عادت برمتها إلى المربع الأول في انتظار الجديد الذي ستحمله الأيام المقبلة. وأوضح بيان مكتب أمانة البوليساريو، أن المبعوث الأممي روس أصبح شخصا غير مرغوب فيه ووسيط غير نزيه وغير منصف، قيادة ما يسمى بالبوليساريو بمخيمات تندوف وهي تؤبن مخطط السلام وبجرأة غير مسبوقة، تؤكد من جديد أنه لا جدوى من مخطط السلام ولا فائدة ترجى من دور أممي(..).

بيان مكتب البوليساريو، جاء في وقت مصيري بالنسبة لمخطط التسوية، ليوهم الرأي العام بأن المغرب وراء حملة ضد روس، وأن البوليساريو متمسكة بمخطط روس، وهو الأمر الذي نفاه أكثر من مصدر بدليل أن المبعوث الشخصي للأمين العام يتوفر على كافة الضمانات ليواصل برنامج المفاوضات والجولات، حتى يقنع البوليساريو بجدوى المقترح المغربي القاضي بتمتيع الأقاليم الصحراوية بحكم ذاتي موسع لا غالب فيه ولا مغلوب، وهو المقترح الذي تجهضه قيادة البوليساريو والجزائر بكل الوسائل.

وإذا رحل روس بمحض إرادته أو بانتهاء تكليفه من الأمم المتحدة، فقد يعني ذلك دخول القضية الصحراوية في مرحلة جديدة عنوانها “البحث عن المجهول”، خاصة وأن أي مبعوث أممي جديد بحاجة إلى فترة زمنية للتعرف على أطراف النزاع من أجل فهم القضية، والقيام بجولات تبدأ من الصفر ستصل لا محالة إلى نتيجة عقيمة مثل النتائج التي توصل إليها روس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!