في الأكشاك هذا الأسبوع
جامعة الأخوين

مد الجامعات الأجنبية مستمر في المغرب والجامعات الوطنية تكرس تراجعها

    على غرار جامعة الأخوين التي تأسست سنة 1995 بمرسوم ملكي، بدأت عدة جامعات أجنبية تدرس موادها باللغة الانجليزية تقدم على تأسيس فروعها في المغرب كما هو الشأن في طنجة هذه السنة والدار البيضاء ومراكش.
وبدأت هذه الجامعات خصوصاً منها الأمريكية والبريطانية تقبل على المغرب، بعد دراستها للسوق المغربية في هذا الجانب، ومعرفتها لرغبات الشباب بها، حيث تيقنت من حبهم لكل ماهو أجنبي خصوصاً ما هو أمريكي.
ورغم أن التكوين بهذه الجامعات لا يرقي إلى التكوين في المدارس العليا العمومية المغربية إضافة إلى أنه يتطلب إتقان اللغة الإنجليزية، ودفع مبالغ باهظة وأرقام خيالية، فإن الإقبال عليها شديد وليس له ما يبرره سوى أنه يتعلق بجامعة أجنبية بل وأمريكية.
وتعتزم عدة جامعات أمريكية فتح فروع لها في المغرب منها جامعة ينوإنكلاند بطنجة وساندرلاند بمراكش وأخرى بالدار البيضاء والقائمة طويلة..
ولأن هذه الجامعات، وبغض النظر عن جودة التكوين بها من عدمه، فإن التفكير ينصب أولا على الشهادات التي يمكن «اقتناؤها» منها، مقابل الذهاب إلى أمريكا أو الخارج من أجل استكمال التعليم وبالتالي الاستقرار لأن ذلك هو المبتغى الأول في غياب فرص مماثلة في المغرب، وإذا كانت الغاية مفيدة فلا داعي للتفكير في الوسيلة.
بالمقابل، لم تقم الحكومة المغربية بأي ردة فعل اتجاه هذا المد الذي ما فتئ يبتلع الشباب المغربي ويحرفه عن طريق الجامعات المغربية التي تكرس تراجعها سنة بعد سنة…

 

العلم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!