في الأكشاك هذا الأسبوع

المسبح البلدي لمدينة صفرو فضاء للمشرملين

صفرو – عزيز باديس

    اشتبشرت ساكنة مدينة صفرو خيرا حين تم افتتاح فضاء المسبح البلدي لمدينة صفرو فضاء جميل قامت ثلة من شباب المدينة القيام بمغامرة خلال السمسرة التي فتحها المجلس البلدي واستطاعوا الفوز بهاته الصفقة غالية الثمن أيمانا منهم بالنجاح في هذا المشروع وتوفير شغل للعديد من شباب المدينة لكن هؤلاء الشباب واجهوا العديد من العراقيل والمضايقات بدءا من دفتر التحملات وغياب البعد الاجتماعي لتشجيعهم فالمجلس البلدي لمدينة صفرو لم يقدم لهم أي تسهيلات ومن أجل إفشالهم فرض عليهم العديد من الإصلاحات عبر سنوات لكنهم تحدوا الصعاب وقاموا بإنجاز كل ما جاء في دفتر التحملات بشكل شامل قبل الافتتاح وكانوا ينتظرون مراعاة كل المجهودات التي قاموا بها لكن المفاجئة تكمن في ثمن الولوج للمسبح الذي حدد في دفتر التحملات من طرف المجلس البلدي وقرر ثمن 10 دراهم للسباحة رغم أن هؤلاء الشباب قاموا بإصلاحات جيدة ووفروا شروط الصحية والسلامة في المستوى يمكن أن يسمح لهم بثمن 15 درهم على الأقل لكن هؤلاء الشباب (مافيهم مرقة) هذه هي خلاصة القول وهذا هو المنطق الذي يتعامل به من وضعوا هذا الثمن الغير المقبول على الإطلاق كل الناس تفاجئوا لهذا الثمن والعديد من العائلات يرفضون الولوج لهذا المسبح بدعوى أن هذا الثمن يستقطب فئات من ذوي السوابق والمشرملين وخوفا على فلذات أكبادهم لم يسمحوا لأبنائهم الولوج لهذا المسبح، بالفعل فهذا الثمن يسمح للمنحرفين الولوج للسباحة مدججين بأسلحة بيضاء ومينورة ،وفي ظرف يومين تعرض أحد العمال للكسر في رجله من طرف أحد المجرمين الذي أشهر سلاحه في وجه الجميع داخل المسبح يهدد كل من اقترب إليه وقد استطاع العمال من السيطرة عليه هي اللحظة التي تعرض فيها أحد العمال للكسر في رجله ولما توجهوا به للدائرة الأمنية قامت إحدى الشرطيات بتوجيه اللوم لأحد الشركاء في هذا المشروع وقالت له بالحرف يجب أن تغلقوا المسبح ولا سيما في شهر رمضان وواجهته بكلام غير منطقي وغير معقول هاته الشرطية ابنة مدينة صفرو وهي بدورها تحمل حقد دفين لأبناء مدينة صفرو الذين قاموا بمبادرة خلق المشاريع ما تريده هاته السيدة أن ترى أبناء صفرو بطاليين لايهمها إلا التوصل بشهريتها فقط وما بعد ذلك الطوفان بهاته العقليات يمكن لأباء مدينة صفرو أن يتشجعوا لإقامة مشاريع تدر عليهم دخل يقيهم من البطالة فالمسبح البلدي اليوم وفي غياب الأمن أصبح ملجأ للمشرملين وكل قطاع الطرق والساكنة تستنكر بشدة أن يصبح هذا الفضاء الذي كانوا يتمنون أن يستمتعوا به ملجأ للمجرمين وحاملي السلاح الأبيض من خلال هذا المنبر ندعو رئيس المنطقة الإقليمية لمدينة صفرو إعطاء تعليماته من أجل حماية هذا الفضاء والتعاون مع شباب المدينة الطموح واستعادة الأمن والأمان لهذا الفضاء الذي افتقدناه لمدة طويلة كما نطالب من رئيس المنطقة الاقليمية وضع حد لسلوكات هاته الشرطية التي تكن الحقد والدغينة لأباء صفرو وأن تقوم بواجبها وتبتعد عن المزايدات في الكلام الفارغ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!