في الأكشاك هذا الأسبوع
بلمختار

المنبر الحر | الحركة الظالمة

كل سنة ينتظر آلاف المعلمين الحركات الانتقالية على أحر من الجمر لعلهم يستفيدون من انتقال ينهي معاناتهم، وللأسف نتائج تلك الحركات الوطنية والجهوية والمحلية تصيب أغلبهم بتذمر وسخط يستمر صداهما طوال السنة، وينعكس ذلك سلبا على أدائهم المهني فتراهم حاضرين بأجسادهم داخل الأقسام لكن بدون أي مجهود في تدريسهم، وهذا ما يجعل فئة مهمة من التلاميذ تؤدي ضريبة ظلم الحركات الانتقالية.
إن إلقاء نظرة على نتائج الانتقالات تبين بالواضح أن أغلب الانتقالات إلى المدارس ذات الجذب هي المعلمين والمعلمات، سنواتهم في العمل قليلة ونقطهم ضعيفة ولكنهم باستخدام سلاح الالتحاق أزاحوا من طريقهم معلمين ومعلمات على مشارف التقاعد. وأي ظلم أكبر من هذا يا وزارة التربية الوطنية؟

فإذا كانت الحالات المرضية تستدعي الانتقال فاستفادتها من الحركات واجب ومحمود ولا أحد له الحق في الاعتراض، أما أن تطغى الالتحاقات وتقضي على أحلام جيش من المعلمين فهذا خلل يهدد منظومتنا التعليمية، لذلك من الواجب على المسؤولين إصلاح جذري لهذه الحركات عسى أن تزيل هذا الظلم.
وإذا بقيت الحركات كما هي فإن تعليمنا رغم ملاييره لن يسير إلا إلى الوراء    وسنجد أنفسنا من وراء الدول الفقيرة.

 

عتيق التوفيق (صفرو)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!