في الأكشاك هذا الأسبوع

جدار حديدي وإلكتروني بين المغرب والجزائر بسبب “داعش”

شرع المغرب في إقامة سور حديدي بطول حدوده مع الجزائر من مدينة السعيدية إلى إقليم جرداة، تأمينا لحدوده مع الجزائر، وضمن مشروع تحصين الحدود من تسلل الجماعات التكفيرية والمتشددة، وضمنها مجموعة تنظيم “داعش”.

وكان وزير الداخلية المغربي محمد حصاد، قد استكمل ما يقارب الأربعين كلم من سياج إلكتروني مع الجزائر انطلاقا من السعيدية إلى الحدود مع جرداة، أكثر الحدود رواجا.

ووفقا لصحيفة “الخليج” فقد شرع في تشييد سور حديدي تتخلله أجهزة استشعار إلكترونية لتوفير مزيد من الحماية ضد المخاطر الإرهابية على طول الحدود، وعلق وزير الداخلية بأن “المعلومات الاستخبارية المتوافرة تفيد أن هناك أكثر من ألفي جهادي مغربي يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية، وتم تعيين خمسة منهم مؤخرا في مسؤوليات مهمة”، مؤكدا أن السور الحديدي، الذي أقيم لتغطية مسافة 70 كلم على الحدود مع الجزائر، تنفيذا لتوصيات مسؤولين عسكريين مغاربة، سيساهم بفاعلية في منع تسلل عناصر التنظيمات المتشددة التي تنشط في بعض الدول المجاورة للمغرب إلى أراضيه.

وبموازاة مع السور ستنشر الدولة المزيد من قوات الشرطة وحواجز التفتيش، على جوانب الطرق الحدودية، إلى جانب زيادة عدد الدوريات الأمنية، من جانب آخر، أقدمت الجزائر على خطوة مماثلة على حدودها مع مالي، حيث أنجزت جدارا إلكترونيا، في ما يرتقب أن تقوم بالمثل في حدودها مع المغرب.

صحيفة الخليج

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!