في الأكشاك هذا الأسبوع

الدولة تفكر في فرض التأشير على السفر إلى تركيا

الرباط. الأسبوع

بعد العرض المفجع(…) عن بلوغ عدد المغاربة في جيش داعش إلى ألفين، دون الكشف عن عدد المغاربة الآخرين، المشاركين في الحرب السورية، لمح وزير الداخلية حصاد إلى استعداد المغرب لمواجهة أي خطر قد ينقل خطر الجهاد بين المغاربة في المشرق، إلى المغرب.

وعلمت “الأسبوع” أن واحدا من مفكري الدولة، وعددهم قليل، قد طلب من مسؤولي وزارة الداخلية، أن يبحثوا عن سبب ارتفاع عدد المغاربة المجاهدين مع جيش العراق والشام، ليتبين أن الباب المفتوح، هو تركيا، التي أصبحت الطائرات التجارية المتوجهة إليها من مطار الدار البيضاء، تكون مشحونة بالركاب إلى درجة انعدام المقاعد الشاغرة، وذلك نتيجة انعدام التأشيرة بين المغرب وتركيا، ليقول آخر إنها أسباب اقتصادية.

وهكذا أصبح اتجاه أمني مغربي يفكر في فرض التأشيرة على المسافرين إلى تركيا، والقادمين منها، كوسيلة وحيدة، للحد من تنمي عدد المجاهدين المغاربة الذين يتوجهون إلى تركيا، ومنها إلى أية جهة يريدون.

وكان آخر قرار من هذا النوع، قد أصدرته الحكومة المغربية سنة 1994، بعد الهجوم على فندق أنزي بمراكش من طرف جهاديين جزائريين كانوا ملثمين ساعة الهجوم على السياح الفرنسيين، فتبين أن السبب كان هو انعدام التأشيرة بين المغرب والجزائر، ليتم فرضها، ويتوقف تسرب الجهاديين الجزائريين إلى المغرب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!