في الأكشاك هذا الأسبوع

المشروع الملكي ينقذ من الضياع التلاميذ المطرودين من المؤسسات التعليمية في الرباط    

بعد هدية فتح المدارس العمومية للتعليم الأولي للأطفال من 3 إلى 5 سنوات، يضيف البرنامج الملكي هدية أخرى للتلاميذ المطرودين من المدارس والإعداديات والثانويات لأسباب معدلاتهم الدراسية الهزيلة والتي لا يمكنها مواكبة أو مساعدة أصحابها لتتبع مسارهم الدراسي، فخصص لهم البرنامج الملكي فقرة في مشروع “إعادة بناء وإصلاح مدينة الرباط”، كل المدارس التي أقفلت أبوابها وهي كثيرة، لتتحول إلى مراكز للتكوين المهني على مختلف تخصصاته، مما سيسمح للتلاميذ المطرودين من المؤسسات التعليمية باستئناف دراساتهم والتخصص في مهن تقنية وحرف يدوية على مستوى أكاديمي، وبضمانات شهادات ودبلومات سوف تفتح أبواب المستقبل لأبناء الرباط الضائعين، والذين ينتمون إلى عائلات فقيرة أو محدودة الدخل.

فكم عدد هؤلاء الأطفال والشباب؟ كما نتمنى بعد الإعلان عن المشروع الملكي أن تتجند المقاطعات والجماعة لإحصاء الضائعين من أولاد الرباط وتحديد المدارس المغلقة أو التي تحولت إلى “مقاهي” وإدارات مثل ما هو واقع في مقاطعة حسان، وعقد جلسات مع الآباء والأمهات من جهة  ومع “الضائعين” وهم بالآلاف من جهة أخرى. مع الأسف “ضربها” المنتخبون “بنكرة” وكأنهم غير معنيين وكأن المقهورين المطرودين المتسكعين في الأزقة ليسوا منهم.

وسيقول المنتخبون: لم نتوصل بالتعليمات، فمتى يا ترى كانت التعليمات بين الناخب والمنتخب؟ بل عليهم القول بأنهم والكادحين لا يلتقيان ولا يتفاهمان ولا ينسجمان ولا رابط يربطهما، ومن هذا المنبر نطالب المجالس المنتخبة بتفعيل روح المشروع الملكي وأن يساعدوا بالإحصاء، والسؤال عن أبنائنا الذين أنقذتهم المبادرة الملكية ولو بالاجتماع معهم والإنصات إليهم، هذا إذا كان المنتخبون لا يقضون عطلهم في بلاد “برا” ليبقى أبناؤنا الفقراء في براريكهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!