في الأكشاك هذا الأسبوع

انعقاد جمع الرجاء تحت شعار: “ݣولوا العام زين”

     كما كان منتظرا، انتهى الجمع العام العادي لنادي الرجاء الرياضي، بالتصفيقات، ومنح الرئيس الصلاحية “المطلقة” لاختيار الثلث الذي سيعوض المنسحبين من المكتب الحالي.

أهم ما تميز به هذا الجمع “الرمضاني” هو استغراب أغلب المنخرطين، بضم الهبة الملكية (بقعة أرضية التي تم تقييمها بمبلغ 5 ملايين درهم) إلى التقرير المالي لنفخه، وليحقق بذلك الفريق فائضا ماليا قدره 6 ملايير سنتيم، علما بأن مصاريف الفريق فاقت 8 ملايير، دون احتساب الديون المتراكمة عليه.

تقرير مالي غريب، عجز كل الحاضرين عن فهمه، حيث نبه بعض المتدخلين إلى العواقب الوخيمة التي تنتظر الفريق، في الموسم القادم، خاصة وأن مداخيله تراجعت بشكل مهول، وهو الذي كان يعول كثيرا على مداخيل الملعب، والمدرسة وعائدات الإشهار التي يعتبر بودريقة أحد المحظوظين المكلفين بها “وتلميح صورة الفريق”، وهو الفائز الأكبر من هذه “الكعكة” التي ينهش فيها منذ سنوات بدون أن يحاسبه أحد.

من أهم الملاحظات التي تجاهلها التقرير الأدبي، هي الصفقات الخاسرة، والانتدابات الفاشلة التي كلفت خزينة الفريق أموالا كثيرة، وكانت وكما هي العادة في صالح السماسرة ومستشاري الرئيس.

الرئيس بودريقة مازال لم يستوعب الأخطاء الكثيرة التي عرضته للانتقادات اللاذعة من طرف العديد من الرجاويين والمسؤولين السابقين، حيث صرح في إحدى تدخلاته العشوائية بأن مكتبه تخلص من مداخيل خيالية وضعتها المكاتب السابقة في تقاريرها المالية، ليسير على “نهجها” ويضع هبة ملكية منحها الملك إلى نادي الرجاء الرياضي وليس لفرع كرة القدم، في تقريره المالي المليء بالتجاوزات، والذي أعده بدقة وبإتقان، أمين المال المستخدم في إحدى الوكالات البنكية والتي يعتبر الرئيس زبونا “وفيا” لها.

على العموم فقد مر الجمع العادي بسلام، كما كان يتمناه المكتب المسير الذي نجح أعضاؤه في تلميع صورتهم، وذلك بأخذ الصور التذكارية مع العديد من الشخصيات الهامة خاصة في نهاية كأس العرش، ونهاية كأس العالم للأندية البطلة، ففي الوقت الذي كان على هؤلاء الأعضاء “الوصوليين” أن يبحثوا عن موارد مالية وضخها في خزينة الفريق “الجافة” نراهم يهرولون وراء الصور، والبحث عن أرقام هواتف بعض الرسميين لقضاء مآربهم وحل مشاكلهم.

نتمنى أن يتفادى الشاب بودريقة أخطاءه التي تضاعفت خلال الأسابيع الأخيرة، وأن يعي جيدا بأن فريق الرجاء العالمي في غنى عن بعض المسيرين الذين يساعدونه في مقاولاته، فالفريق الأخضر في حاجة إلى مسيرين رجاويين، يعرفون قيمة هذا الفريق العريق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!