في الأكشاك هذا الأسبوع

الدار البيضاء | مدير مستشفى تصرف عليه الدولة خمسة ملايير يعطي الأسبقية لثأثيت مكتبه

الأسبوع

مازالت ساكنة عمالة مولاي رشيد، في انتظار من يسير أمور المركز الاستشفائي مولاي رشيد، بعيدا عن الوصاية الصارمة المضروبة من طرف مندوب الصحة، على كل كبيرة وصغيرة في هذه المؤسسة الصحية التي تكلف خمسة ملايير من أموال المغاربة.

حتى وهم ينتظرون مديرا في مستوى هذه التطلعات(..)، فوجئ أطر المركز الاستشفائي مولاي رشيد، بمدير يتجاهل ممثلي النقابات على مستوى اتخاذ القرار الكبرى كالصفقات العمومية، التي تهم المؤسسة، وتنزيل القانون الداخلي للمستشفيات، وهو ما جعل الكاتب العام المحلي لنقابة الصحة التابعة للاتحاد المغربي، ينسحب منتصف الشهر الماضي من اجتماع دعا له مندوب وزارة الصحة في عمالة مولاي رشيد لملاحظة عملية انتقاء مسؤولي أقسام المستعجلات، النقابة بررت انسحابها بكون الاجتماع المذكور لم يكن إلا ذرا للرماد في العيون.

بلاغ النقابة، قال إن الدعوة تتم في الأمور الشكلية البعيدة عن الأمور الهامة في تسيير المؤسسة الصحية، من قبيل تفويت الخدمات للشركات الخاصة، وتقييم ومتابعة عملها، وقرارات إعادة انتشار المهنيين واجتماعات تنزيل القانون الداخلي للمستشفيات.

مصادر نقابية داخل المركز الاستشفائي مولاي رشيد قالت إن حضور النقابات أريد له أن يكون “كاريكاتوريا” لغاية في نفس المدير.. بعد أن طفت إلى السطح أخبار عن صفقة تهم ترميم مكتب المدير، تحوم حولها الكثير من التساؤلات(..).

المشكلة الكبرى تقول نفس المصادر، إن هذه الصفقات وعوضا أن تستهدف مصالح المؤسسة الصحية الآيلة للسقوط، والتي لا تتوفر على أدنى شروط إيواء المرضى، انصبت على إصلاح مكاتب المدير ومعاونيه وتجهيزها بأحدث وسائل التكنولوجيا الرقمية، وفي سياق مشابه قالت مصادر نقابية إن قرارات المدير داخل المركز الاستشفائي، تحكمت فيها المزاجية أكثر من ربط المسؤولية بالكفاءة، وما أقدم عليه المدير من تعيين مسؤولة الصيدلية في منصب الممرضة الرئيسية للتشخيص خير دليل على ذلك(..).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!