في الأكشاك هذا الأسبوع

الرباط | ما هي الأحزاب التي ستفوز بأصوات الناخبين في مدينة الأنوار؟

        ستصادف الانتخابات المقبلة المزمع تنظيمها في سنة 2015، أوراشا كبيرة، ستغير رأسا على عقب أحياء العاصمة، ودون شك ستساهم في جعل الناخب الرباطي يفكر ألف مرة قبل التصويت على أي مرشح لينوب عنه في تدبير شؤون المدينة.

هذه المدينة التي ستصير مدينة الأنوار بعدما كانت مدينة “الجوطيات والظلمات والبراريك” وهذا بالطبع سيفرض مرشحين متنورين حتى تستمد منهم مدينة الرباط أنوارها، وسيعتمد على ناخبين مسؤولين ليضمنوا استمرارية تلك الأنوار باختيار الطاقات المبدعة من منتخبين واعين بما ينتظرهم.

والأحزاب هي خزان لهذه الطاقات المنتظرة، وهي المزكية والضامنة والمسؤولة على مرشيحها، إنما في الانتخابات القادمة لن يكون المرشحون من أجل تدبير مدينة أو عاصمة عادية، ولكن للحفاظ على مكاسب وقيادة عاصمة جديدة بآثار تاريخية وتقاليد عريقة، ومنشآت علمية ستتمحور في مدينتين الأولى: مدينة العرفان بحي أكدال، والثانية: في طريق الإنجاز، وتؤطرهما جامعتان، ثم مدينة أبي رقراق الجديدة، بمرافق باهرة، ثقافية وسياحية واقتصادية وترفيهية، وبيئية، فهذه هي مدينة الأنوار التي سيتسلمها منتخبو السنة المقبلة، ومن أجل ذلك ستحاول الأحزاب ترشيح وتقديم أحسن وأجود المرشحين المتوفرين على شروط تتماشى مع “الأنوار”.

ففي المجلس الجماعي الحالي تجارب حزبية فاشلة أسفرت عن ارتحال عدد من المنتخبين من حزب لآخر حتى أن أغلبيتهم انتقلت وتنقلت أكثر من مرة بين المؤسسات الحزبية، وفي هذا الترحال عشنا “فوضى” المنح الخاصة بالجمعيات و”السيبة” في مصاريف السيارات والتليفونات وغيرها، ولم تتمكن كل الأحزاب من ضبط مرشحيها وتمنعهم من الاستمرار في تبذير أموال السكان.

والسؤال هو: هل ستفرض الأحزاب دفترا للتحملات على كل من يرغب في تزكيتها؟ ذلك ما نتمناه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!