في الأكشاك هذا الأسبوع

من ذاكرة المونديال.. نظرية مؤامرة البرازيل على المغرب سنة 1998

مونديال الشانشليزيه الذي أقيم في فرنسا عام 1998 كان مسرحا لتواجد عربي كبير بداية من السعودية، وتونس، وانتهاء بالمغرب، ولكن أكثر فريق عربي برز في ذلك المونديال كان أسود الأطلس الذين كانوا يضمون كتيبة رائعة من النجوم.

كانوا يمتلكون عناصر ذات خبرة وعناصر شابة أمثال اللاعب القناص الذي حفر اسمه من ذهب في صدور المغاربة مصطفى حجي، ولا ننسى أيضا عبد الجليل حادا، وصلاح الدين بصير، وغيرهم من اللاعبين الذين كادوا يبلغوا المجد بوصولهم إلى الدور الثاني لولا المؤامرة التي حصلت عليهم في آخر مباراة في دور المجموعات.

كانت مجموعة المغرب هي الأولى التي ضمت كلا من البرازيل والنرويج وإسكوتلندا بالإضافة إلى أسود الأطلس، بدأ المغرب المباراة الأولى له في المونديال أمام النرويج وتمكن من إحراج المنتخب الأوروبي ومعادلته عن طريق النجم مصطفى حجي، وعبد الجليل حادا، وأما فريق البرازيل فحقق فوزا صعبا على إسكوتلندا بنتيجة 2-1.

وفي المباراة الثانية تعادلت كل من إسكوتلندا والنرويج، وأما البرازيل المرشحة الأولى للقب وقتها فتمكنت من الإطاحة بالمغرب بثلاثية نظيفة، لتنتهي الجولة الثانية من دور المجموعات بتأهل البرازيل مبكرا برصيد 6 نقاط، لتبقى المنافسة مشتعلة بين النرويج برصيد نقطتين والمغرب برصيد نقطة وإسكوتلندا بنقطة أيضا.

وتفاءل جميع محبي المغرب باقتراب منتخبهم من الدور الثاني، خاصة وأن النرويج تواجه أفضل فريق في المجموعة وهو البرازيل، وأما المغرب فواجه أضعف فرق المجموعة وقتها وهو إسكوتلندا، وبدأت الجولة الثالثة والحاسمة حيث زأر أسود الأطلس وسحقوا إسكوتلندا بثلاثية نظيفة وكان بطل المباراة وقتها صلاح الدين بصير، ولكن بدأت المؤامرة في الجانب الآخر بين البرازيل والنرويج فبعد أن تقدم منتخب السامبا بهدف بيبيتو في الدقيقة 80، وصلت الأخبار سريعا إلى البرازيل بأن أسود الأطلس أنهوا المهمة بنجاح، وبعدها فتح البرازيل دفاعاته وسمح للنرويج بمعادلته في الدقيقة 83، ليأتي لاعب النرويج ريكدال في الدقيقة 90 ويسجل هدف الفوز لفريقه وهدف الإقصاء لمنتخب المغرب من البطولة.

ربما الأسباب كثيرة لنظرية المؤامرة، وربما الفيفا لا تريد فريقا عربيا في الدور الثاني لأمور دعائية أو ما شابه، أو ربما لأن البرازيل تكره العرب وبالأخص المغرب فقررت أن تخسر أمام النرويج رغم تقدمها في آخر 10 دقائق، أو ربما تلقت رشوة من النرويج بحكم أنها متأهلة كأول المجموعة، كلها تكهنات وآراء من عشقوا روح التحدي لأسود الأطلس في مونديال 1998.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!