في الأكشاك هذا الأسبوع

امحند العنصر حائر بين الباكوري وبن كيران

الرباط – الأسبوع

وجد امحند العنصر أمين عام الحركة الشعبية نفسه في ورطة كبيرة، وهو يستقبل ضيوفه من مختلف قيادات الأحزاب السياسية يوم السبت الماضي، بمناسبة الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني للحزب بالقاعة المغطاة بالعاصمة الرباط.

العنصر الذي لقي نفسه محرجا في كيفية إرضاء كل من شريكه في الحكومة عبد الإله بن كيران ومعه حزب العدالة والتنمية، وفي نفس الوقت دون إغضاب شريكه الدائم في مشروع “جي 8″ وفي المستقبل المتمثل في قيادات حزب الأصالة والمعاصرة التي حضرت بوفد كبير يضم مصطفى الباكوري الأمين العام الحالي للحزب، ومحمد الشيخ بيد الله الأمين العام السابق للحزب، ورئيس مجلس المستشارين حاليا.

العنصر مسك العصا من الوسط بتعمد القيام باستقبال بارد لقيادة البام إرضاء لـ”البيجيدي” وبن كيران، وفي نفس الوقت القيام بسلخ وجلد لاذعا في كلمته للحكومة ولأداء حزب العدالة والتنمية، وهي رسالة مجاملة واضحة للبام.

وبذلك خرج العنصر وحزب الحركة الشعبية بموقف “التعادل” وبالتالي الاستمرار في لعبة وضع رجل مع الحكومة والرجل الأخرى مع المعارضة أو مع الجهة الرابحة مستقبلا، في رسالة واضحة وهي أن حزب السنبلة  حزب الجميع ومستعد لتكملة الجميع.

غير أن بن كيران الذي فطن إلى لعبة العنصر أخد الكلمة ورد برسائل مشفرة على حزب الحركة الشعبية حين وصفه “بالحزب الغريب الذي يقدم دائما مرشحا واحدا متوافق حوله”، في إشارة إلى عدم تطبيق الديمقراطية داخل حزب السنبلة.

يذكر أن امنحد العنصر فاز مرة أخرى بولاية رابعة بعد أن ترشح منفردا لمنصب الأمين العام في مؤتمر طبعته الفوضى والسرعة في الإنجاز لم تتجاوز 24 ساعة(..).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!