في الأكشاك هذا الأسبوع
الفاسي الفهري و ياسمينة بادو

ياسمينة بادو و الفاسي الفهري.. من شابه “زوجته” فما ظلم

الرباط – الأسبوع

يبدو أن لعنة “شبهة” الصفقات السابقة لن تقتصر على مطاردة الزوجة ياسمينة بادو وحدها بل أصبح الزوج عالي الفاسي الفهري مهدد بدوره بذات الشبهة.

فبعد هجوم حزب العدالة والتنمية على شبهة صفقة اقتناء لقاحين بالملايير من طرف وزيرة الصحة السابقة القيادية الاستقلالية ياسمينة بادو دون الحاجة إليهما، انطلق نواب العدالة والتنمية في نفس التشكيك لكن هذه المرة يهم الزوج عالي الفاسي الفهري مدير المكتب الوطني للماء والكهرباء حول بعض المحركات المكلفة.

هذه التساؤلات تكلف عبد الله بوانو بطرحها مؤخرا داخل لجنة مراقبة المالية العمومية، حيث استفسر علانية عن الجهة التي اتخذت قرار شراء محركات إنتاج الكهرباء تستخدم بالفيول ذي الثمن الباهظ؟ وهل كان بإمكان مدير المكتب الوطني للماء والكهرباء طرح خيار آخر غير خيار محركات إنتاج الكهرباء بالفيول؟ ولماذا الاقتناء من هذه الدولة وحدها دون غيرها؟ ولماذا تم اقتناء المحركات بالذات دون آليات أخرى؟ وهل هناك من شركات آخرى كان ممكن اقتناء نفس المحركات بثمن أقل؟ وهل تمت العملية بإجراء مناقصة شفافة وبالشكل المطلوب مع احترام المساطر المعمول بها؟ كل هذه الأسئلة  هيئها العدالة والتنمية للبحث عن الأجوبة التي قد تشكل خبايا وخلفيات فضائح جديدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!