في الأكشاك هذا الأسبوع

إجراءات تصحيحية لتسريع ولوج النساء إلى سلك الإدارة التربوية بأكاديمية طنجة تطوان

في إطار أجرأة المكون الرابع للمخطط التنفيذي لمشروع دعم تدبير المؤسسات التعليمية بالمغرب (PAGESM): “المساواة بين الرجل والمرأة”، نظمت الأكاديمية الجهوية لجهة طنجة – تطوان يومي الأربعاء والخميس المنصرمين ورشة عمل حول تنفيذ الإجراءات التصحيحية المؤقتة المقترحة في الخطة الجهوية لتسريع ولوج النساء إلى الإدارة التربوية.

وقد عرفت هذه الورشة مشاركةالمنسقة الكندية للمكون الرابع لدى الوكالة الكندية للتنمية الدولية السيدة “France Brunelle” التي واكبت من خلال زياراتها الميدانية لثلاث أكاديميات رائدة على مستوى البرنامج المذكور، من أجل تقديم اقتراحات إجرائية في وضع أساسيات البرامج، والسياسات والممارسات العادلة الخاصة بالتسيير التربويلضمان الولوج العادل للوظائف ومناصب القرار لفائدة النساء.

وقد تميزت هذه الورشة بتقديم، المنسقة الجهوية لفريق تدبير النوع والمسؤولة عن المكون الرابع “المساواة بين الرجل والمرأة” السيدة نهاد العمراني، لعرض تطرقت فيه لما تم إنجازه على مستوى الجهة لتنفيذ هذه الخطة من خلال المقاربة التحليلية الشاملة للامساواة والتمييز البنيوي وتحليل نظام العمل ومعاينة أسباب ضعف تمثيلية النساء في مراكز القرار والأطر العليا، وخصوصا في منصب مديرة بالمؤسسة التعليمية. وكذلك استعرضت التدابير والإجراءات المتميزة المتخذة على مستوى الجهة والمتمثلة في اختيار وتكوين 5 نساء في كل جماعة من جماعات الممارسات المهنية:«Communautés de pratiques professionnelles»(CPP)، لتحفيزهن لوضع ترشيحاتهن لشغل منصب مديرة حيث تم ضبط حاجيتهن في التكوين في مجالات متعددة من قبيل التدبير الإداري والتربوي، وإجراء المقابلة، وتحضير السيرة الذاتية، والقيادة النسائية وتقنيات التواصل. حيث عبرت أزيد من 213 أستاذة عن رغبتها في تحمل المسؤولية، كما قدم السيد يوسف الحمدوني المسؤول عن المكون 200: “تعزيز القدرات التدبيرية لرئيسات ورؤساء المؤسسات التعليمية” لمشروع (PAGESM)، كل المنجزات على المستوى المركزي وهمأأأأهم مراحل المشروع المقبلة. وقد تم الخروج بتوصيات واقتراحات من أجل تجاوز الإكراهات والصعوبات لتحقيق كل الأهداف والنتائج المنتظرة وتحديد مؤشرات التتبع والأطراف الفاعلة في الخطة الجهوية لتسريع ولوج النساء إلى الإدارة التربوي في الفترة الزمنية لمشروع والممتدة من 2014 إلى 2017.

 

عماد بنحيون

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!