في الأكشاك هذا الأسبوع

سؤال موجه لشباط :” ما هو وجه التشابه بين كفار قريش ومزارعي الحشيش؟”

الرباط. الأسبوع

صدم العديد من النواب من تصدر القرآن الكريم لمقترح قانون ثان “بعد الأول الذي يدعو لتقنين زراعة العشبة”، تقدم به رفاق حميد شباط يلتمسون العفو الشامل على مزارعي “الكيف”.

إخوان شباط الذين وضعوا هذا المقترح رسميا داخل مكتب رئيس مجلس النواب الأسبوع الماضي، كتبوا في مقدمته بأن العفو مصدره الشريعة الإسلامية والقرآن الكريم، مستدلين بسورة النوار وبالآية الكريمة “وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم”.

واستمر الفقيه شباط بالاستدلال على وجود العفو كذلك في السيرة النبوية الشريفة، حيت كتب في المقترح “عفا الرسول صلى الله عليه وسلم على أعدائه من كفار قريش حين فتح مكة”.

مقترح الاستقلاليين الذي جاء في تسع مواد والتي حصلت “الأسبوع” على نسخة منه، دعا إلى تمتيع جميع الأشخاص المحكوم عليهم والمتابعين بارتكاب جرائم تتعلق بزراعة الكيف بالعفو العام، سواء تعلق الأمر بمساهمتهم المباشرة في هذه الجرائم أو عن طريق المشاركة فيها وسواء المعتقلين حاليا منهم أو الفارين، بل العفو سيشمل حتى الممتلكات والأشياء التي مازالت مصادرة أو في طور المصادرة، والغرامات، والدعائر، والتعويضات غير المحصلة.

ولتحقيق غاية العفو دعا الاستقلاليون إلى إحداث لجنة لذلك تحت إشراف رئيس الحكومة، وتتكون من وزيري العدل والداخلية والمندوب السامي المكلف بحقوق الإنسان والمكلف بالسجون ورئيس محكمة النقض وغيرهم”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!