في الأكشاك هذا الأسبوع

طان طان | 1000 خيمة لاستقبال 10 آلاف زائر لموسم الركيبات 

طان طان – أحمد سالم أعمر حداد                        

حجت قبائل الرقيبات جميعها ودون استثناء، يوم السبت 02 شعبان 1435 هـ الموافق لـ31 ماي 2014 م. للمشاركة في فعاليات الملتقى الصوفي الوطني للولي الصالح، القطب الرباني الصمداني، الجامع بين أصول الشريعة وأسرار الحقيقة جد فخذة التهالات” من قبيلة الرقيبات المجاهدة، الشريف الإدريسي الحسني سيدي عبد الرحمن التهالي دفين منطقة “عزرري وين مذكور” التابعة للجماعة القروية “تلمزون” (25 كلم شمال شرق طانطان)، تحت شعار “دور الزوايا الجهادية في ترسيخ الوحدة الترابية للملكة المغربية.

وعرف الموسم، حضور الآلاف من منتسبي قبيلة الرقيبات من داخل وخارج المغرب وشيوخ وأعيان كل القبائل الصحراوية فضلا عن عدد من البرلمانيين ورؤساء المجالس المنتخبة بالجهات الجنوبية الثلاث، كما شهد الموسم حفلا دينيا كبيرا تليت خلاله العديد من سلك القران الكريم، وآيات، وقصائد المديح النبوي في خير البرية محمد صلى الله تعالى عليه وسلم.

كما تميزت النسخة الأولى من موسم الولي الصالح سيدي عبد الرحمن التهالي بتوحيد شعور وكلمة وتفكير قبائل الصحراء قاطبة على التزاور، والتراحم، وتبادل المودة والمؤازرة لما عرفه الموسم من حضور كبير لكل قبائل الصحراء الكريمة والشهمة، التي حجت بدورها بوفود بارزة من أعيانها وشبابها ووجهائها لزيارة الرقيبات في موسمهم، وفق تقاليد أهل الصحراء الفريدة ، وذلك بتقديم وفود كل قبائل الصحراء دون استثناء لأفضل رأس ابل من قطعان إبلها هدية إلى قبائل الركيبات خصوصا التهالات في موسم جدهم الشريف سيدي عبد الرحمن التهالي، كما حرصت وفود قبائل الصحراء على تلاوة العديد من الكلمات والشهادات توقفت عند فضائل ومناقب الولي الصالح سيدي عبد الرحمان التهالي ومواقف وبطولات هذا المرجع الديني الكبير في الدفاع عن ثوابت الأمة ووحدة الوطن.
وقدرعدد الوافدين على الموسم بحوالي من 10.000 زائر، ونصبت لزوار الموسم مئات الخيم ناهزت 1000 خيمة لاستقبال الضيوف، كما تجدر الإشارة إلى المستوى التنظيمي الرفيع الذي عرفه الموسم دون تسجيل حدوث أي انفلات أمنى، والمناسبة اعتبرت في نظر المراقبين للشأن الصوفي حدثا استثنائيا وسابقة لم يشهدها التاريخ بالصحراء منذ زمن بعيد، وهي بلا شك كانت مناسبة لتجديد روابط التكافل والتضامن والوحدة وصلة الرحم بين مكونات نسيج المجتمع الصحراوي.
وفي ختام الحفل رفعت أكف الضراعة إلى الباري عز وجل بأن يتغمد بواسع مغفرته ورضوانه جلالتي المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني قدس الله روحيهما.

كما ابتهل الحاضرون إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عين جلالته بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.  

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!