في الأكشاك هذا الأسبوع
آخر فرحة للكرة المغربية كانت في مونديال فرنسا 1998

مونديال البرازيل 2014 | 16 سنة والمنتخب المغربي غائب عن هذا العرس الكروي العالمي

تتجه الأنظار هذا الشهر إلى بلد واحد: البرازيل الذي ينظم نهائيات كأس العالم 2014.

هذه المنافسة العالمية تستقطب الملايين من عشاق كرة القدم من جميع أنحاء المعمور خلال شهر كامل، ستعرف صراعا كبيرا بين العديد من المنتخبات العالمية التي ستعمل جاهدة على سحب البساط من بطل العالم الأخير، المنتخب الإسباني الذي فاز بهذا اللقب الكبير خلال مونديال جنوب إفريقيا 2010.

المنتخب الإسباني وبنجومه الكبار، كالحارس كاسياس، وراموس، ألونسو الفائزين بنهاية كأس عصبة الأبطال للأندية، بالإضافة إلى نجوم برشلونة، وأتلتيكو مدريد، سيكونون مطالبين بالدفاع عن لقبهم، ولما لا الحفاظ عليه، خاصة وأن لديهم كل الإمكانات التقنية والبشرية للفوز بهذه البطولة.

المنتخب الإسباني لن يكون الوحيد المنافس على هذا اللقب، وهناك منتخبات قوية استعدت بما فيه الكفاية، كالمنتخب الأرجنتيني بقيادة نجمه العالمي ليونيل ميسي الذي فاز بكل البطولات، ولم يعد ينقصه سوى لقب بطل العالم، هناك كذلك المنتخب البرازيلي الذي سيقوده نجم برشلونة الشاب نيمار الذي تعقد عليه ملايين الجماهير البرازيلية كل آمالها وأحلامها للفوز ببطولة العالم التي يحتضنها بلدهم البرازيل.

بالنسبة للمنتخبات الأوروبية، فسيكون المنتخب الألماني هو المرشح الأول بالنسبة لهذه القارة، بفضل العديد من اللاعبين المتميزين الذين يعج بهم المنتخب، هذا دون نسيان منتخبات إنجلترا، وبلجيكا، وكرواتيا، والبرتغال بقيادة نجمها العالمي رونالدو الذي يعاني من الأعطاب، وبالرغم من ذلك فهو مصر على اللعب في هذه المنافسة العالمية.

لن تكون منتخبات أمريكا اللاتينية وأوروبا، هي المنافِسة على هذه الكأس العالمية، فيجب ألا ننسى منتخبات إفريقيا التي شكلت وخلال كل الدورات السابقة الشبح المخيف لأقوى المنتخبات العالمية. فمنتخب كوت ديفوار يحدوه عزم كبير للذهاب بعيدا في هذه المنافسة، بفضل خبرة لاعبيه الكبيرة على الملاعب الأوروبية كديدي دروغبا، والأخوان توري، والمنتخب الكاميروني بعميده المجرب، إيطو، والمنتخب الشاب والمتألق غانا الذي سيكون ولا شك مفاجأة هذه البطولة شأنه شأن المنتخب النيجيري.

سيتحسر وللأسف الشديد كل المغاربة على منتخبهم الغائب وكعادته عن هذه البطولة التي يحلم بها كل لاعب مهما علا شأنه.

المنتخب المغربي عودنا على الغياب والإقصاء المبكر، حيث لم يتمكن من الحضور إلى هذا المحفل العالمي منذ سنة 1998 بفرنسا حيث أكد آنذاك على علو كعبه وتألقه، بفضل مجموعة قوية ومتماسكة فرضت على جميع المهتمين الاحترام والتقدير، خاصة بعد العرض الطيب الذي قدمه ضد المنتخب الاسكتلندي.

16 سنة بالضبط ونحن غائبون، شاردون، تائهون… تركنا الأهداف الحقيقية والمعقولة، ودخلنا في صراعات تافهة، لم نجن منها سوى الهزائم والألم الذي تسبب فيه المسؤولون للجماهير المغربية التي يئست من وضع متردٍ طيلة عقدين من الزمن.

نتمنى أن يكون مونديال البرازيل، هو آخر مونديال يتتبعه المنتخب المغربي وكأيها الناس على شاشة التلفزة، وأن يشمر الجميع على سواعد الجد لإعادة الأمور إلى نصابها، ويكون هدفنا الأوحد والوحيد هو التأهل لمونديال روسيا 2018.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!