في الأكشاك هذا الأسبوع
مروان فيلايني

مروان فيلايني.. طرد من المنتخب المغربي ليقهر محاربي الصحراء في المونديال

     مروان  فيلايني مواليد 22 نوفمبر 1987 في إيتربيك إقليم بروكسل العاصمة، بلجيكا, بدأ مروان  فيلايني مسيرته الرياضية عام 1994 مع اندرلخت, و من ثم انتقل عام 2008 الى نادي ايفرتون الانجليزي.

و في سنة 2013 بعد محاولات من نادي مانشستر يونايتد في بداية الإنتقالات الصيفية, إستطاع النادي الانجليزي استقطاب اللاعب البلجيكي في الساعات الأخيرة من الإنتقالات بمبلغ قدر بـ 27.5 مليون جنية استرليني ليكون لاعبآ في النادي الأحمر.

يوم امس بعض الجماهير المغربية تغنت بالهدف الذي احرزه مروان فيلايني المغربي الأصل لاعب المان يونايتد في شباك المنتخب الجزائري حيث ساهم بفوز منتخبه بلجيكا بهدفين مقابل هدف بعد ان كان منتخب الخضر متقدماً بهدف سفيان فيغولي في الشوط الاول من ركلة جزاء د 25. مروان فيلايني الذي ينحدر من اصول مغربية, والدته جزائرية, ووالده مغربي كان لاعباً في الرجاء البيضاوي, كما لعب والده لفرق محلية لاسيما طنجة بحكم انه ينحدر من مدينة طنجة من حي المصلى بالتحديد كما اشارت تقارير صحفية عدة.

والد مروان فيلايني عبد اللطيف لعب ايضاً في المغرب كحارس مرمى لفريقي الرجاء كازابلانكا و حسنية اغادير, وكان من المقرر ان ينتقل للعب في بلجيكا ولكن ناديه في المغرب رفض تسليم اوراقه, ففضل البقاء في بلجيكا والعمل كسائق!

هذه المشكلة نعاني منها في وطننا العربي, فرق اصبحت سجناً لهؤلاء اللاعبين, بحيث ان والد فيلاني عانى من مشكلة قبل ابنه, وهو ان فريقه المغربي رفض احترافه, لينتقل الى العمل كسائق في دولة اوروبية, بدلاً من ان يتم احترامه وفسح المجال امامه لتقديم مهاراته في فرق قدرت موهبته.. وبعد البحث تبين ان السبب في التفريط بمروان فيلايني وعدم ضمه للمنتخب المغربي يعود للمدرب فتحي جمال مدرب المنتخب المغربي للشباب الذي لم يقنعه اداء فيلايني آنذاك بحجة التقدم في العمر, وطلب منه الرحيل!, ولعل فيلايني طبق المثل, ربّ ضارة نافعة, بحيث دفعه هذا الامر الى البحث عن مستقبله في الخارج, لتكون النتيجة ناجحة وبدرجة إمتياز.. وفي تصريح لفيلايني بعد اللعب للمنتخب البلجيكي قال فيه: المنتخب البلجيكي قدر موهبتي بعكس المنتخب المغربي, سارت الامور بسرعة وبلجيكا سمحت لي باللعب في اقوى المنافسات لاسيما كأس العالم وغيره, ولا انكر ان المنتخب المغربي يضم لاعبين مميزين واتابعه بإستمرار. يبقى السؤال.. هل نتعلم من اخطائنا, ومتى نضع حداً للتفريط بهذه المواهب, المشكلة هي كيفية التعامل مع هكذا نوعية من اللاعبين, وعدم احتوائها بالشكل المطلوب, فكم من لاعب عربي ينشط مع اهم المنتخبات الاوروبية الآن, مشكلة نعاني منها اليوم كثيراً, وربما تدني مستوى الكرة العربية ساهم كثيراً في توجه المواهب الى الخارج والبحث عن مكان آمن يحترم موهبتهم وقدراتهم.

أحمد الشوم – سوبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!