في الأكشاك هذا الأسبوع

عن البطولة “الاحترافية” | تحفيزات الدقائق الأخيرة

كل المتتبعين للبطولة الوطنية في نسختها “الاحترافية” استغربوا كثيرا للكرم الحاتمي للمسؤولين عن الفرق المغربية، خاصة خلال الدورة الأخيرة.

المكتب المسير لأولمبيك أسفي وعد لاعبيه بمبلع 45 ألف درهم في حالة حصولهم على نقطة واحدة، نعم نقطة واحدة تضمن لهم البقاء ضمن الكبار.

هذا المبلغ سيتحول وفي سرعة قياسية إلى 100 ألف درهم، بعد منحة المغرب التطواني البطولة لتشجيع الفريق المسفيوي لهزم الرجاء منافسه على اللقب، بالإضافة إلى منح السلطات المحلية والجماعات وو…

فريق أولمبيك خريبكة الذي كان مهددا بالنزول هو الآخر استفاد لاعبوه من وضعيتهم المتأخرة، وحصلوا على مبلغ 30 ألف درهم بعد انتصارهم “المدهش” على النادي القنيطري..

فريق المغرب الفاسي الذي انتظر إلى آخر دقيقة من عمر البطولة ليضمن مكانته ضمن الكبار، انتصر بأعجوبة بعد ضربة جزاء ضد شباب الحسيمة قيل عنها الشيء الكثير، المغرب الفاسي هو الآخر قام مسيروه بدورة شرفية وبالصينية لجمع الصدقات من محبيه، ومن بعض الغيورين على الفريق لتشجيع لاعبيهم على الفوز والبقاء ضمن قسم الأضواء.

فريق الجمعية السلاوية هو الآخر وعد لاعبيه بمنحة ضخمة شريطة الانتصار خارج الميدان ضد حسنية أكادير الذي حرم السلاويين من هذه المنحة، ورمى بهم إلى محنى القسم الثاني.

بالنسبة للأندية التي كانت تتصارع على الفوز بالبطولة، فقد انحصرت في فريقين وهما الرجاء الذي خصص مبلغ 20 مليونا للاعبيه، وهكذا لاحظنا كيف خطفت شاشة دوزيم لقطة “مؤثرة” للاعب الرجاوي عصام الراقي وهو يبكي لضياع هذا المبلغ الكبير، أما الفريق التطواني فقد تمكن من الحصول على 15 مليون سنتيم بعد هزمه لفريق نهضة بركان الذي ضيع هو الآخر المنحة التي وعده بها فريق الرجاء، والتي بلغت 30 ألف درهم.

هكذا عشنا خلال الدورة الأخيرة، ورأينا بأم أعيننا الملايين التي لم تجد من يأخذها، وتتبعنا أمور هؤلاء المسيرين الكرماء الذين لم يبخسوا على لاعبيهم بمنحهم كل هذه المبالغ، وفي آخر نفس من عمر البطولة.

ترى أين كانت هذه الملايين في بداية الموسم؟ ماذا ولو صرفت كل هذه الأموال منذ بداية البطولة، وقام هؤلاء الوصوليون بترتيب بيوتهم، وتشجيع لاعبيهم الذين عانوا الشيء الكثير قبل توصلهم بأجورهم الشهرية، ومنحهم البئيسة.

هل كانوا ملزمين بانتظار الدورة الأخيرة التي أصبحت تلد ذهبا، وماذا لو لخصنا كل هذه البطولة الرديئة في دورة واحدة؟

أسئلة تنتظر من هؤلاء المسيرين الإجابة عنها، في زمن سميت البطولة بالاحترافية ظلما وعدوانا.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!