في الأكشاك هذا الأسبوع

شركة عقارية تطالب بحق الرد في ملف تدخل فيه مستشار ملكي

أكادير – الأسبوع الصحفي 

في جديد قضية ”النزاع العقاري حول مشروع سياحي بمنطقة أغروض شمال أكادير” الذي شهد صدور تعليمات ملكية في الموضوع، وتدخل مستشار ملكي في مناسبتين لحل النزاع وصدور أحكام قضائية فيه، طالبت شركة ”في بيتي” العقارية، نهاية الأسبوع الماضي، رئيسة المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري تمكينها من حق الرد المكفول لها بعد بث القناة الثانية بإحدى نشراتها الإخبارية مطلع الشهر الجاري لروبورطاج إخباري مدته أزيد من 7 دقائق حول ما أسمته ”فضيحة عقارية تتداخل فيها سلطة النفوذ والمال والقانون بمنطقة أغروض بأكادير”.

إذ عللت الشركة المقاضية للقناة الثانية مطلبها في حق الرد إلى هيئة مجلس الهاكا، إقحام اسم رجل الأعمال السوسي المعروف ”الحسين بيشا” واسم صاحبة شركة ”في بيتي” العقارية في نزاع، حول حق وهو النزاع الذي لا علاقة له بالشركة المالكة الجديدة للعقار التي اقتنته بصفة قانونية لتشييد مشروع سياحي، وذلك بعد صدور أحكام قضائية نهائية بشأنه. مشيرة في ذات الطلب إلى أن تصريح ممثلة الشركة المدرج في التحقيق، تم حذف مقاطع منه بسبب عملية المونطاج مما أظهر الشركة كأنها طرف في النزاع، وإظهار الشركة على أنها صاحبة نفوذ تعتدي ضدا على القانون، وعلى ورثة مولاي عبد السلام أوريرت، مبرزة عدم وجود أية مسطرة قضائية جارية في هذا الشأن بين الشركة العقارية، وأي طرف بخصوص هذا المشروع السياحي.

كما استندت الرسالة الموجهة إلى أمينة المريني الوهابي رئيسة المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، إلى أن ما ورد في الروبورتاج يشكل خرقا لنزاهة الأخبار طبقا لمقتضيات “المادة 54” من دفتر التحملات للقناة الثانية، باعتبار أن الروبورتاج وفق منظور الشركة لم يتناول القضية بحياد ونزاهة ولم يحترم مبدأ التعددية والأطروحات المعارضة، أو ما ماثلها من فرصة التعبير عن وجهة نظرها بعدما مهدت مقدمة النشرة للروبورتاج بعبارتها “الفضيحة العقارية ومافيا العقارات”، الأمر الذي حدا بالشركة العقارية إلى طلب تقديم بيان حقيقة أو جواب لما لحق بهم من ضرر جراء بث المعلومة التي مست بمصالحهم الاقتصادية والتجارية.

في حين، كشفت مصادر عليمة أن الشركة العقارية المقاضية للقناة الثانية أمام أنظار مؤسسة ”الهاكا”  رفضت مطلبا سالفا للقناة الثانية، ببث روبورطاج وعرض وجهة نظر الشركة كاملة في نشرة إخبارية لاحقة، لما خلفه التحقيق الإخباري من أضرار مادية ومعنوية، بعدما تمسكت مالكة الشركة صاحبة المشروع السياحي باللجوء إلى حكماء “الهاكا” لإنصافها بعيدا عن أية تسوية ثنائية.

تجدر الإشارة إلى أن “الحاجة حبيبة” المرأة القوية في مجموعة “بيشا” الاستثمارية شاركت في برنامج بصراحة على راديو “بلوس” الذي يقدمه الإذاعي أديب سليكي، وعبرت بنبرة لا تخلو من الغضب عن موقفها من النزاع المفتعل، والذي يستهدف واحدا من أعيان سوس، ولمحت إلى أياد خفية تصطاد في الماء العكر، وإلى أن القناة الثانية ورطت نفسها في روبورتاج لم يراع أبسط شروط المهنية.. في حين  عبر محامي الطرف الثاني على أنه لا علاقة الشركة المالكة للمشروع الحالي “في بيتي” بهذا المشكل وأنه بصفته الممثل القانوني لورثة الحاج عبد السلام ينفي وجود أي شكاية في الموضوع ضد الحاج الحسين بيشا، أو شركته.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!