في الأكشاك هذا الأسبوع
مصطفى مديح

مصطفى مديح الإطار الذي “تناساه” المكتب الجامعي

استبشرنا خيرا في المكتب المديري الجديد برئاسة فوزي لقجع، حينما أسند معظم المهام التقنية لأطر وطنية مشهود لها بالكفاءة والاحترافية.

الشيء الوحيد الذي نؤاخذه على هذا المكتب هو إقصاؤه لإطار كبير، لا يملك وللأسف سوى سمعته الطيبة، وتجربته الطويلة داخل ميادين كرة القدم الوطنية.

الإطار الكبير مصطفى مديح في غنى عن أي مدح، فمساره الناجح أينما حل وارتحل، لخير دليل على المكانة المتألقة والاحترام الكبير الذي يكنه له كل الفاعلين في هذا الميدان.

مصطفى مديح لم يسقط من السماء، فهو من المدربين القلائل الذين يتوفرون على شهادات ودبلومات من أعرق المعاهد الأوروبية، كمعهد “هاسيل” البلجيكي الذي تخرج منه هذا الإطار، الذي فضل وطنه على العديد من الإغراءات التي توصل بها، كما أن مشواره في مجال التدريب، بدأ من الصفر، بدون وساطة أو توسلات.

مصطفى مديح لا يعرف المجاملة أو البكاء من أجل تدريب فريق ما، أو الانقضاض على مكان زميل له في المهنة، كما نلاحظ وللأسف ما يجري داخل البطولة.

أهدى الأولمبيك خريبكة أول ازدواجية في تاريخه، وفاز بالعديد من الألقاب مع فريق الجيش الملكي، كما يرجع له الفضل في العودة القوية لفريق حسنية أكادير الذي كان بإمكانه أن ينافس بقوة على المراكز الأولى في البطولة لولا انعدام الإمكانية المادية عند الفريق السوسي، وغياب الحماس والرغبة لدى المكتب المسير.

فقد كان من الأجدر أن تستفيد الجامعة من خبرة وتجربة هذا الإطار الذي بإمكانه إعطاء الإضافة لإحدى المنتخبات الوطنية التي في حاجة ماسة لتجربة هذا الإطار الذي يرجع له الفضل في فوز المنتخب المغربي بذهبية الألعاب الفرنكفونية بكندا، كما كان وراء جلب العديد من الشباب المقيم في أوروبا والذين أصبحوا نجوما كبارا وعلى رأسهم مروان الشماخ.

العيب الوحيد لدى مديح هو أنه لا يحسن تقنيات “باك صاحبي” لذلك لم يأخذ نصيبه من “الكعكعة” المعلومة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!