في الأكشاك هذا الأسبوع

اليازغي يتوقع “انتحار” المغرب والجزائر في مواجهة عسكرية

أعلن القيادي البارز في الاتحاد الاشتراكي، وزير الدولة السابق محمد اليازغي أن التلويح بخيار الحرب في الصحراء الغربية «يدفع في اتجاه الانتحار».

وقال في جلسة حوار حملت عنوان: «الصحراء بين تحدي الأمم المتحدة والإصلاح الداخلي» إن «المغرب يواصل جهود التنمية في صحرائه».

واقترح خطة الحكم الذاتي حلاً بديلاً للخروج من المأزق، مشيراً إلى أن القضية باتت على طاولة الأمم المتحدة.

ووجّه كلامه إلى جبهة بوليساريو.. قائلاً: «إن الأمم المتحدة تخلت عن خيار الاستفتاء ودعت الأطراف المعنية إلى البحث في حل بديل وبرر قبول بلاده الاستفتاء في فترة سابقة بأنه كان بهدف تجاوز الدخول في حرب مباشرة مع الجزائر»، التي قال إنها «الطرف الحقيقي في النزاع»، مشيراً إلى أن الحرب «ستكون مدمرة للبلدين معاً».

وتُعد تلك المرة الأولى التي يعيد فيها مسؤول حزبي التذكير بالمخاطر التي كانت تهدد العلاقات المغربية – الجزائرية في نهاية تسعينات القرن الماضي، قبل إصدار خطة الأمين العام السابق للأمم المتحدة بيريز ديكويار التي أقرت وقف النار. الأمر الذي أعاد إلى الأذهان إنشاء القوات المغربية منطقة عازلة بين شرقي الجدار الدفاعي والأراضي الجزائرية لتلافي أي احتكاك.

من جهة أخرى، أفاد تقرير أمريكي بأن المغرب مرشح لرفع نفقاته الدفاعية إلى 4.5 بليون دولار في عام 2018. وتطرق التقرير إلى تكلفة الصناعة العسكرية في المغرب، مشيراً إلى أنها استقرت عند حوالى 3.8 بليون دولار للعام المقبل، في إشارة إلى الربط بين النفقات العسكرية ومعدل النمو الذي قد يصل إلى 4.2 في المئة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!