في الأكشاك هذا الأسبوع

المغرب يتّهم أطرافاً بالتشويش على زيارة الملك لتونس

نفت الرباط، يوم الأحد، الأخبار التي تحدثت عن وقوع خلاف بين الملك محمد السادس، والرئيس التونسي، منصف المرزوقي، أثناء محادثات ثنائية بين الطرفين بخصوص نزاع الصحراء الغربية، خلال الزيارة التي قام بها العاهل المغربي إلى تونس. وكانت مواقع إلكترونية تونسية قد نشرت أخباراً، استناداً إلى ما قالت إنها مصادر دبلوماسية، تشير إلى أن خلافاً وقع بين ملك المغرب والرئيس التونسي، موضحةً أن الخلاف اتّسم بـ”إهانة” محمد السادس للمرزوقي، جراء تعبير الأخير عن رأيه في قضية الصحراء. وأكد الديوان الملكي، في بلاغ رسمي، بأن هذه الأخبار الرائجة “سخيفة ولا أساس لها من الصحة”، واصفاً الصحف التي تداولتها بأنها “ذات نوايا مبيّتة”. واتهم الديوان الملكي أطرافاً لم يسمها، بأنها تسعى إلى التشويش على زيارة الملك المغربي إلى تونس، بعد اندلاع “ثورة الياسمين”، التي أطاحت بنظام الرئيس الهارب، زين العابدين بن علي، سنة 2011، وإلقائه خطاباً أمام المجلس الوطني التأسيسي. وأشار البيان إلى أن “المغرب يعي بأن أعداء التقارب بين الشعوب، ومناوئي بناء الصرح المغاربي، لن يشعروا بالارتياح لنجاح هذه الزيارة، ولجودة العلاقات المغربية ـ التونسية”، مضيفاً أن المغرب يتأسف لما وصفه الدناءة التي نزلت إليها هذه الأطراف. وكانت رئاسة الجمهورية التونسية قد أصدرت، قبل ذلك، توضيحاً نفت فيه بشكل قاطع، وقوع أي حادث سوء تفاهم بين الملك المغربي والرئيس التونسي، خلال المباحثات الثنائية التي جرت يوم السبت. ووصف المتحدث باسم الرئاسة التونسية، عدنان منصار، تلك الأخبار بأنها “سخيفة لا أساس لها من الصحة”، موضحاً أن الملك المغربي كان قد حضر مأدبة عشاء أقامها على شرفه الرئيس المرزوقي، مساء السبت، في قصر قرطاج بالعاصمة تونس. في غضون ذلك، صدر بيان مشترك بين المغرب وتونس، يوم الأحد، عقب انتهاء زيارة العمل التي قام بها الملك المغربي إلى تونس، بين يومي الجمعة والأحد. وأكد البيان أن المباحثات “جرت في أجواء سادتها روح الأخوة والتفاهم، وتناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها”. وكان الملك المغربي قد ألقى، يوم السبت، خطاباً في المجلس الوطني التأسيسي، أكد فيه دعم الرباط لتونس في “استكمال ما تبقى من مسار الانتقال الديموقراطي، وتركيز مؤسساتها الدائمة”، مقدماً رؤيته بخصوص “نظام مغاربي جديد” يتطلع نحو المستقبل للتغلب على تحديات أمنية واقتصادية.

 

alaraby

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!