في الأكشاك هذا الأسبوع
أكرم في قفص الاتهام

بعد فشله الذريع .. الرئيس أكرم يدعم مرشحا “نكرة” لخلافته

        لم يكتف عبد الإله أكرم من إغراق الوداد في العديد من المشاكل والأزمات التي اثرت كثيرا وبشكل سلبي على نتائجه وعلى القيمة التي كان يتمتع بها كفريق كبير ومرجعي تحترمه جميع الأندية، لم يكتف كذلك من إبعاد جمهوره الكبير الذي قرر العزوف عن مؤازرة فريقه بسبب التسيير العشوائي لرئيس لا يقيس كلامه، ويجهل بأن هذا الفريق تعاقب على تسييره رؤساء كبار أعطوا الشيء الكثير للنادي وغادروه بصمت.

عبد الإله أكرم الذي أصبح اسمه معروفا في العالم بأسره بعد أن تم تغييره إلى “أكرم إرحل” استسلم في نهاية المطاف إلى الأمر الواقع، وقرر الرحيل مرغما في نهاية الموسم.

ليته فعل ذلك ورحل بدون ضجيج، لكن السيد الرئيس وقبل مغادرته للفريق وبدون حياء، قرر دعم ترشيح شخص نكرة لرئاسة فريق في حجم الوداد.

هذا الشخص الذي شاءت الأقدار أن يسقط “سهوا” في مركب بن جلون لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالفريق، بالرغم من أنه يدعي انخراطه منذ ثلاثة سنوات.

عبد الإله أكرم طبق وبشكل رديء المثل الذي يقول: “علي وعلى أعدائي”، اتصل بالعديد من المنخرطين  المحسوبين عليهن ليأمرهم بمؤازرة هذا الشخص الذي شغل وقبل ثلاثة أشهر فقط مستشارا لرئيس فريق بيضاوي، حيث انحصرت مهمته بالتواصل مع بعض المرتزقة المحسوبين على هذه المهنة، وليكون صلة وصل بينهم وبين كل من يريد تلميع صورته الشاحبة في الإعلام الوطني.

قبل توليه هذه المهمة، عمل كمستشار لدى وزير الشباب والرياضة السابق منصف بلخياط، لكن سرعان ما طرد من هذه المهمة التي لا يتقنها أحد سواه بمجيء الوزير محمد أوزين إلى هذه الوزارة.

صاحبنا يتكلف بالعديد من المهام التي لا يمكن لأي إنسان محترم أن يقوم بها، لأنه يتقن كل شيء ويعبد الطريق، ويسهل الأمور.. لكن لكل مهمة ثمنها وأتعابها.

فبالله عليكم هل يستحق فريق الوداد أن يرأسه رجل نجهل عنه كل شيء ولا علاقة له لا بالوداد ولا حتى بأولمبيك وزان، مع احترامنا وتقديرنا لأبناء وزان وفريقها وجمهورها الرائع.

هذا النكرة، صرح لإحدى اليوميات بأنه يحمل مشروعا من خلال الاعتماد على شركة أجنبية ستعيد هيكلة فريق الوداد، مؤكدا أن هذه الشركة أحدثت ثورة كبيرة داخل الأندية الأوروبية كفريق باريس سان جرمان.

وبما أن هذا الشخص يجهل تاريخ الوداد العريق والمراحل التي مر منها منذ نشأنه سنة 1937، سنذكره فقط بأن هذا النادي خلق قبل باريس سان جيرمان الذي أنشأن سنة 1970، أي عمره لا يتجاوز 44 سنة مقارنة مع الفريق البيضاوي الذي احتفل جمهوره الكبير قبل أيام بعيد ميلاده 77.

يجهل صاحبنا بأن هذا الفريق عزز علابوه على مرور السنين أقوى الأندية الأوروبية كأمير ملعب حديقة الأمراء المرحوم عبد الرحمن بلمحجوب الذي حمل قميص أعتد الأندية وأعرقها كراسينغ باريس الذي كان يسيطر على البطولة الفرنسية قبل أن يكون باريس سان جيرمان، وقبل أن يحط هذا الفريق العادي رجليه على أرضية ملعب حديقة الأمراء.

لاعبون وداديون كبار لعبوا وأبدعوا في فرنسا وغيرها، للأسف لا يسعنا الوقت للحديث عنهم وعن إنجازاتهم.

كنا دائما نختلف مع عبد الإله أكرم كرئيس للوداد، كما اختلفنا في السابق مع رؤساء آخرين، لكننا لم نكن ننتظر أن يقوم بهذه الجريمة في حق فريق أعطاه الشيء الكثير، وبفضله أصبح معروفا، وارتبط بعلاقات وشراكات مع شخصيات وازنة كان بالأمس القريب يحلم بأن يلتقط معها ولو بعض الصور التذكارية، بل تجاوز بعضها بفضل الوداد وتاريخ الوداد.

الفريق الأحمر لا يستحق منك يا سيد أكرم كل هذا الحقد والعدوانية، فإذا رحلت مكرها، لأنك لم تقم باي شيء يذكر لفريق الوداد الذي منحك كل شيء، فإذا كنت مضطرا للرحيل بسبب السخط العارم لجماهير الوداد داخل وخارج الوطن، فارحل، واترك الوداد لرجالاتها وأبنائها البررة، لكن أن تفرض على هذا الفريق الذي تدعي في كل مناسبة محبته، فهذا أمر مرفوض، فمن الأفضل لك أن ترحل بسلام، وخذ معك هذا النكرة الذي سنجده في القادم من الأيام يقدم ترشيحه لرئاسة فريق آخر، محتاج لرئيس مطرود، أو لمستشار خاص جدا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!