في الأكشاك هذا الأسبوع

مقاطعة يعقوب المنصور بالرباط: تتغير المجالس وتتوالد البراريك وتتناسل الجوطيات

     على 24 كلم2 تتربع مقاطعة يعقوب المنصور لتكون بذلك ثاني أصغر مقاطعة في العاصمة بعد مقاطعة حسان بحوالي مساحة 7 كلم2.

وفي انتظار الإحصاء العام للسكان، يتبين من المعطيات المتوفرة بأن مقاطعة يعقوب المنصور هي الأولى في المدينة من حيث عدد السكان الذي يتراوح بين 300 ألف و350 ساكنا، مؤطرين من مجلس مقاطعة منتخب للدفاع عن معالج المواطنين وعن الرقي بالأحياء إلى مصاف المقاطعات المجاورة، مجلس عجز عن اقتراح البديل للدواوير القصديرية المنتشرة بكثافة من الشريط الساحلي إلى الطريق السيار وهي: دوار الكورة، ودوار الكرعة، ودوار الكوارة، ودوار بلاد عطوش، ودوار سانية بنطيري، ودوار مادام مودوا، ودوار صونفيل، ودوار الحليب، ودوار زرارة، ودوار الرجاء في الله، وغيرها. ولم “تتأثث” المقاطعة بهذه البراريك فقط بل “زينت” الأحياء غير الصفيحية بظاهرة الجوطيات حتى يتم المشهد العام لدوار كبير. دوار صغير كان في الستينيات من القرن الماضي وكبر في القرن 21 أمام أنظار عشرات الممثلين الجماعيين، والبرلمانيين والجهويين وأعضاء المقاطعة الذين انتخبهم السكان ليعالجوا المشاكل، فإذا بهذه المشاكل تتوالد وتتناسل حتى طفت على السطح وأصبحت تهدد بعودة الحي إلى نمط الدوار الذي كان سائدا في الستينيات.

وحتى التصميم المديري للمقاطعة لا وجود له إلا في حي المنزه، ماعدا ذلك فالبنايات عشوائية وتفتقد إلى كل شروط الفن المعماري، ويستحيل أن تجدوا بناية واحدة بتصميم في المستوى، كل ما هناك وعلى شوارع رئيسية: واجهات عمارات وديور وكأنها في دوار وليست في عاصمة المملكة، وهي عربون للفوضى والعشوائية والارتجال المسلط على مقاطعة كان من الممكن أن تصير جوهرة الأطلسي بفضل ساحلها المهمل.

فساحل مهمل وجوطيات، وبراريك، وطرقات بدون تنظيم، وإشارة باهتة أغلبها ـ خاسرة ـ وبنايات بدون فن معماري، هذه هي مقاطعة يعقوب المنصور التي يمثلها حوالي 50 فردا في البرلمان، والجماعة، والمقاطعة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!