في الأكشاك هذا الأسبوع

محامي يتساءل عن مبررات الصمت تجاه شكايته ضد قاضي

الرباط. الأسبوع

لازال المحامي الذي قدم شكوى بقاضٍ اعتدى عليه بالسب والشتم قرب مدخل الغرفة الإدارية بمحكمة النقض، صباح يوم 19 مارس 2014، وقال له: “الله ينعل دين أمك” ، لازال ينتظر “معالجة مسؤولة لهذا الحدث، الذي رفع في شأنه شكايات للجهات المعنية، إلا أنها قوبلت بصمت غير مبرر”.

ويتساءل المحامي في رسالة عنونها بـ”إلى من يهمه الأمر” تتوفر “الأسبوع” على نسخة منها “عما إذا كانت الجهات المسؤولة ستتخذ نفس الموقف لو كان العدوان قد صدر من محام ضد قاض يرتدي بذلته وعلى أهبة الدخول إلى قاعة الجلسات بحرم أية محكمة؟” ويضيف: “من دون شك فإن الحدث كان سيقيم الدنيا ولا يقعدها”.

وبما أن المحامي بنص الفصل الأول من الظهير المنظم لمهنة المحاماة جزء من أسرة القضاء، فإن المشتكي يصر على انتظار جواب من الجهات المعنية التي توصلت بشكايته، لأن “القضية لا تهمه شخصيا أكثر مما تهم شرف مهنة المحاماة وحرمة القضاء”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!