في الأكشاك هذا الأسبوع
الحضرمي

اندلاع الحرب الباردة بين الوالي الحضرمي وبعض المنتخبين في الصحراء

كلميم: الأسبوع

      نفس سيناريو الصراع الصامت الذي اندلع بين الوالي السابق للعيون الخليل الدخيل ورئيس المجلس البلدي حمدي ولد الرشيد، والتي جعلت السلطة الوصية في واد والسلطة التنفيذية في واد آخر، إلى أن ذهب الوالي وبقي حمدي، نفس الحرب الباردة ظهرت شرارتها من خلال رسائل والي جهة كلميم السمارة عمر الحضرمي الذي فتح النار على رؤساء المجالس المنتخبة، وكان من انعكاس ذلك مقاطعة الحبيب انازوم رئيس مجلس الجهة، ومحمد بالفقيه رئيس المجلس الإقليمي، وعبد الوهاب بالفقيه رئيس المجلس البلدي، وعبد ربه الشافعي رئيس الغرفة الفلاحية للجهة، والحسين أوضمين برلماني عن دائرة إقليم كلميم، ومبارك النفاوي مستشار برلماني، لكل أنشطة الوالي الحضرمي وبرز ذلك بشكل جلي خلال ترؤس شرفات أفيلال الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالماء افتتاح اليوم الدراسي حول موضوع “وضعية الموارد المائية بجهة كلميم السمارة بين الندرة والتدبير المستدام”، بمشاركة عمال الأقاليم المكونة للجهة.

ولا حديث في الأقاليم الجنوبية وبين المنتخبين إلا عن الجبهة التي فتحها والي كلميم السمارة عمر الحضرمي العظمي، الذي أسس لخطاب وإيديولوجية تستهدف الشأن العام المحلي، وسيكون لها عواقب وخيمة ستؤثر في العلاقة بين السلطة والمنتخبين، وقد تتحول إلى ملفات لدى مجلسي النواب والمستشارين.(..)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!