في الأكشاك هذا الأسبوع

سفير الجبهة في لاس بالماس يتقاضى أجرته من إسبانيا والمغرب لم يحسن استغلال أخطاء الانتخابات الجزائرية

مقتطف من مقال رامون مورينو

مقتطف من مقال رامون مورينو

   لاس بالماس – الأسبوع

      لا حديث في جزيرة لاس بالماس إلا عما نشرته الجريدة اليومية الواسعة الانتشار “جريدة اليوم”، في ركنها اليومي “من ضفة إلى ضفة” للصحفي الإسباني رامون مورينو كاستيلاس، الذي كشف للرأي العام ما تقترفه الجزائر بمخيمات لحمادة في حق الصحراويين المحتجزين بتندوف والذين تعرضوا للتهديد من طرف البوليساريو للتصويت على عبد العزيز بوتفليقة، وكشف الصحفي الإسباني المفارقة الغريبة داخل “المجتمع الصحراوي” الذي يحمل جنسيات مختلفة موزعة بين حاملي الجنسية الجزائرية، والمالية، والموريتانية، والإسبانية، كحالة ما يسمى بممثل البوليساريو بكناريا المدعو حمدي منصور والذي يعتبر مواطنا إسبانيا يتقاضى أجرته من الإدارة الإسبانية وهو في نفس الوقت ممثل للبوليساريو، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل استطاعت المرأة الأولى في الجبهة عقيلة محمد عبد العزيز والحاملة هي الأخرى للجنسية الإسبانية أن تلعب بالمواثيق الأخلاقية لتحث النساء على التصويت لبوتفليقة.

وتساءل الصحفي الإسباني في عموده الشهير عن صمت الأمين العام للأمم المتحدة عن هذا المعطى الخطير الذي كان على المغرب أن يستعمله في مواجهة البوليساريو والجزائر، وأبرز المقال اعتراف جمعية الحرية والتقدم التي تأسست، مؤخرا، بالمخيمات من خلال لقائها التأملي في أوضاع ملف الصحراء بتفشي العبودية بالمخيمات، في الوقت الذي تتعالى فيه أصوات حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية والتي عرفت مسارا جديدا، كما كشفت ذات الجمعية عن الخطط التي يستعملها إسبانيون معادون للمغرب في وحدته الترابية واستقراره، وهم إسبانيون معروفون بزياراتهم للعيون من أجل خلق الفتنة والتحريض على التجمهر، في الوقت الذي كان فيه على هؤلاء الإسبانيين التوجه نحو مخيمات لحمادة بالتراب الجزائري للوقوف على آلام مواطنين أبرياء ينتظرون الإفراج عنهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!