في الأكشاك هذا الأسبوع
عبد الله الحريف

حوار | الحريف: “مازال هناك مستقبل للشيوعية في المغرب والعدالة والتنمية حزب مخزني انتهازي”

        في الوقت الذي كان يعتقد فيه جل المغاربة أن الجامعات المغربية طوت صفحة العنف الدموي إلى الأبد بعد انحسار رقعة التيارات الراديكالية سواء كانت “إسلامية” أو يسارية(..)، جاءت حادثة اغتيال الطالب عبد الرحيم الحسناوي (الخميس 24 أبريل 2014) في رحاب الحرم الجامعي لظهر المهراز بفاس لتؤكد أن العنف مازال مستترا تحت غطاء بعض الأفكار(..).

كان البعض يطالب بمعرفة الحقيقة إزاء مقتل الطالب بنعيسى أيت الجيد، الذي تم اغتياله سنة 1993 في فاس، وكان خصوم حزب العدالة والتنمية يشهرون هذه الورقة في وجه الحزب الحاكم باعتباره أحد المتورطين في القضية(..)، لكن حزب بن كيران اليوم هو الذي يلبس ثوب الضحية، على اعتبار أن الطالب الحسناوي ينتمي للفصيل الطلابي الموالي لحزب المصباح (التجديد الطلابي).

الفصيل المتهم باغتيال الحسناوي، يسمى “النهج الديمقراطي القاعدي” (البرنامج المرحلي)، وقد تم اعتقال ثمانية مشتبه فيهم، غير أن هذا الفصيل لا علاقة له بحزب “النهج الديمقراطي” اليساري، حسب ما يؤكده عبد الله الحريف الكاتب العام السابق لهذا الحزب، “ممثلنا في الساحة الطلابية هو فصيل طلبة اليسار التقدمي، نحن لم تعد عندنا علاقات مع القاعديين، بعد الصراع بين قاعديي الكراس والقاعديين الآخرين..”، يقول الحريف.

قد لا تكون هناك علاقة بين حزب النهج الحاضر بقوة داخل صفوف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وداخل نقابة الاتحاد المغربي للشغل، لكن مواقف عبد الله الحريف تبدو صادمة للبعض، ويمكن توصيفها بأنها راديكالية، أو “جذرية” حسب تعبير المعني بالأمر، فحزب العدالة والتنمية بالنسبة له حزب انتهازي يخدم أجندة المخزن، ورغم اعترافه بتراجع قوى اليسار إلا أنه يؤكد أنه مازال يؤمن بأفكار الشيوعية، كما يؤكد بخلاف التوجه العام دعمه لمطلب “تقرير المصير” الذي تطالب به “جبهة البوليساريو”، ومع ذلك يعتبر نفسه خارج دائرة أعداء الوطن.

 حاوره: سعيد الريحاني

——————————

– ما تعليقك على مقتل الطالب عبد الرحيم الحسناوي في رحاب جامعة ظهر المهراز بفاس؟

       العنف بصفة عامة مدان، خاصة عندما يتعلق بالطلبة وعندما يصل الأمر إلى حد القتل، هذه الواقعة تبقى جريمة.. وهذا الأمر يدخل فعلا ضمن سياق صراعات التطرف، وفي نظري الدولة غير بعيدة عن هذه الأمور ولها مسؤولية، فهي تحاول دائما ضرب التطرف بالتطرف لتبقى هي الحكم، فهي كانت تعرف أن هناك ميلشيات في القطاع الطلابي تختبئ وراء الماركسية واللينينية وغيرها وتمارس الإرهاب داخل الحرم الجامعي، لكنها كانت تتغاضى عن مثل هذه الأمور، بشكل يخدم مصالحها. هل من الصدفة أن يقع هذا في الوقت الذي تتم فيه محاولات لتوحيد صفوف الطلبة، (وقفة الطلبة في 23 مارس 2014) بعد الندوة الطلابية في مراكش منذ سنتين؟(..).

وهذا الفصيل الذي يطلق عليه “البرنامج المرحلي” (الفصيل المتهم بقتل الحسناوي) كان ضد هذه المحاولات التوحيدية داخل الجامعة، وقد تعرض رفاقنا في فصيل “طلبة اليسار التقدمي”، بسبب ذلك، للاختطاف والتعذيب في وجدة وفي مواقع جامعية أخرى. وسبق لنا أن حملنا المسؤولية لرئيس الحكومة وحكومته التي تتغاضى على هذا الأمر بدعوى أن هناك صراعات بين الطلبة، بينما الصراع في التجارب السابقة، أي إلى حدود أواسط الثمانينيات، لم يصل إلى هذا المستوى الذي يتم فيه استعمال السيوف والسواطير(..).

 الأصوليون هم الذين بدأوا بالعنف داخل الجامعة والدولة تستفيد من الاقتتال

–  هل تعتقد أن الدولة تتحمل المسؤولية في مقتل الحسناوي من حيث كونها لم تتخذ إجراءات للحيلولة دون وقوع هذه الجريمة أم من حيث كونها توفر المجال لمثل هذه الممارسات؟

       أعتقد بأن ممارسة العنف ليست معطى جديد، وبالتالي فهو موضوع ليس غائبا عن الدولة، وبالتالي فهي مسؤولة عنه شئنا أم أبينا. إن الدولة تتحمل المسؤولية لأنها لم تتخذ الإجراءات للحيلولة دون وقوع هذه الجريمة ولأنها تستفيد من الاقتتال داخل الجامعة.

– ولكن هناك صدام دموي تاريخي معروف بين الفصائل الطلابية، بين اليساريين والإسلاميين مثلا؟

    .. العنف في البداية مارسه الأصوليون؛ العدالة والتنمية والعدل والإحسان، وقد تجلى ذلك في مقتل الطالب بوملي وطالب آخر اسمه بنعيسى أيت الجيد وجرح عدد منهم.. ومقتل بنعيسى أيت الجيد ارتبط بشكل من الأشكال بحزب العدالة والتنمية.. هذا العنف كان موجودا لكنه لم يكن موجودا داخل الصف التقدمي، فقد كان هناك صراع بين طلبة “الجبهة” و”الاتحاديين” في الستينيات وبداية السبعينيات، لكن الأمور لم تكن تتجاوز الحدود المعقولة للصراع الفكري والسياسي واللفظي(..).

– العنف في نظرك مرتبط بالإسلاميين؟

    في الحقيقة كانوا هم الأوائل، لكن هذه التوجهات ظهرت أيضا في صفوف القاعديين ضمن الفصيل الذي يسمي نفسه “البرنامج المرحلي” أو”النهج الديمقراطي القاعدي”..

 كل طرف يدعي امتلاك الحقيقة وهذا ما تلعب فيه المخابرات

– تشهد الساحة الجامعية تحركات لمجموعة من الفصائل الطلابية تحت مسميات مختلفة، محسوبة على اليسار، ماذا يعني ذلك؟

     هذا الأمر في نظري ليست له أسس موضوعية، هؤلاء فقط مجموعة من الناس يتصارعون ويريدون استنساخ تجارب وقعت في الفيتنام، أو ألبانيا، أو الصين، وينقسمون على هذا الأساس، وكل طرف يعتبر أنه يمتلك الحقيقة، وهو ما تلعب فيه المخابرات وأياد أخرى(..).

–  دعت منظمة التجديد الطلابي التابعة لحزب العدالة والتنمية إلى إعلان الفصيل الذي تحدثنا عنه، كمنظمة إرهابية، هل تتفق مع هذا التوصيف؟

       يصعب علي أن أحكم على هذا الفصيل ككل، وكل ما هنالك أن هناك أشخاصا داخله هم الذين يدفعون في اتجاه العنف وهم الذين يجب معاقبتهم، هم كفصيل يتبنون الفكر المتطرف، لكن المسؤولية على هذه الاغتيالات هي مسؤولية بعض الأشخاص يرتكبونها عن وعي أو غير وعي، وبعضهم مسخر لضرب الحركة الطلابية وخلق الانقسامات داخلها، لجعل توحيدها أمرا مستحيلا، فالتوحيد مسألة خطيرة بالنسبة للنظام المخزني الذي ليست له حلول بشكل عام لقضية التعليم العالي لا على مستوى البرامج ولا على مستوى إمكانية التشغيل في ما بعد.

–  هناك من تحدث عن فصيل “النهج الديمقراطي القاعدي” كفصيل تابع لحزبكم، ما ريك؟

     نحن لا علاقة لنا بفصيل النهج الديمقراطي القاعدي، نحن حزب سياسي، لكن “النهج الديمقراطي القاعدي” اتجاه داخل الحركة الطلابية، وممثلنا في الساحة الطلابية هو فصيل طلبة اليسار التقدمي، نحن لم تعد عندنا علاقات مع القاعديين، بعد الصراع بين قاعديي “الكراس” والقاعديين الآخرين(..).

–  ولكن هناك من ربط بين اسم حزبكم وبين اسم هذا الفصيل؟

     هؤلاء يريدون الصيد في الماء العكر، ولا علاقة لنا بهذا الفصيل فهو يعتبرنا خائنين وتحريفيين(..).

العدالة والتنمية حزب مخزني

 – كيف تنظر إلى المفارقة التي جعلت حزب العدالة والتنمية المتهم بقتل الطالب بنعيسى أيت الجيد (تم اغتياله سنة 1993)، يتحدث اليوم عن قتل طالب ينتمي إلى صفوفه بالتزامن مع وجوده في الحكومة؟

     الواقع الحالي بالنسبة لحزب العدالة والتنمية، يجعله جزءا من النظام المخزني، بعد أن تمخزن، وبات يخدم أجندته، هذا الحزب له فكر انتهازي، استطاع الركوب على حركة 20 فبراير التي طرحت التغيير، واستطاع أن يحصل على عدد لا بأس به من المنتخبين، في ظل الواقع المعروف بضعف نسبة المشاركة في التصويت(..).

– تقولون إن حزب العدالة والتنمية ركب على نضالات حركة 20 فبراير، لكن لماذا فشلت هذه الحركة؟

     هذه الحركة فشلت بالنسبة لي مؤقتا، وأفضل القول بأنها تراجعت لعدة أسباب أهمها، أن التغيير يتطلب عنصر المفاجأة، المتمثل في ارتباك النظام، لكن الشكل الذي اتخذته نضالات حركة 20 فبراير كان هو نفسه الشكل الذي تم اعتماده في تونس ومصر، وبالتالي استفاد النظام من هذه التجارب، حيث أن الأنظمة الأخرى قمعت حركاتها بشكل كبير مما جعل الحركات أكثر تجدرا وراديكالية، بينما لم تكن هناك، في المغرب، ممارسة للعنف بالشكل الذي عايناه في الدول الأخرى. العامل الثاني هو أن تلك الأنظمة لم تأخذ المبادرة، بينما في المغرب النظام اتخذ المبادرة، وهكذا تم طرح مبادرة لتعديل الدستور، وتم “تحييد” النقابات عبر اتفاق 26 أبريل 2011، وكانت هناك وعود بتشغيل المعطلين، وتم التعبير عن الرغبة في النهوض بحقوق الإنسان، إضافة إلى الدعم الذي لقيه من الخارج ممثلا في فرنسا على الخصوص.

من جهة أخرى، فقد كانت هناك مشاكل داخل حركة 20 فبراير، ولم تكن هناك قيادة، وكانت تعتمد في اتخاذ قراراتها على جموع عامة في كل مدينة، وهذا كان يصعب مهمة استمرارها، بالإضافة إلى الاختلاف بين مكوناتها، بين من كان ينادي بالملكية البرلمانية وبين من يطالب بإسقاط النظام وبين من كان يقول بأن “الكلمة للشعب”.

 النهج والعدل والإحسان أصحاب مواقف راديكالية

  • إلى حدود اليوم، مازال السؤال مطروحا ما الذي يجمعكم مع جماعة العدل والإحسان؟

  • أولا، هناك مغالطة كبيرة، لم يكن هناك حزب النهج والعدل والإحسان فقط، نحن كلنا كنا نلتقي في الميدان في حركة 20 فبراير رفقة أطراف أخرى مثل الاشتراكي الموحد والطليعة.. لكن تم التركيز على العدل والإحسان والنهج لأن لديهما مواقف راديكالية(..).

  • ولكن هذه الحركة سرعان ما فقدت وزنها بعد انسحاب العدل والإحسان، وهو ما يمكن اعتباره فشلا من طرف حزبكم؟

  • لا يتعلق الأمر بحزب النهج وحده، بل إن هناك أطرافا أخرى، والمسؤولية هي مسؤولية الجميع.. فعلا، تسبب انسحاب العدل والإحسان في إضعاف الحركة، لكن ليس لهذا السبب وحده، بل هناك أسباب أخرى كما سبق وأن أوضحت(..).

  • تراجع أعداد المشاركين في مظاهرات الحركة بشكل كبير، يعكس حسب قول بعض الأطراف بأن النهاية أمر طبيعي طالما أن حزب النهج ليس له امتداد جماهيري؟

  • لسنا وحدنا، بل كانت هناك النقابات والجمعيات والأمازيغيين والمعطلين والأحزاب التي ذكرتها، إذن لماذا التركيز على النهج؟ في الواقع هذا تحامل غير مفهوم، وتم التركيز على النهج لأن مواقفه جذرية.

 حزب أطر يتواجد في الجمعيات الحقوقية والنقابات

  • ما دمنا نتحدث عن المواقف الجذرية، ما هي الغاية من ذلك؟

  • الغاية هي توضيح الرؤية، لأن الشعب ملَّ اللعبة، التي يمكن من خلالها صعود حكومة معينة، لكن بدون إمكانيات لتحقيق برنامج معين، طالما أن كل الأجهزة توجد في يد القصر.. في حين نحن نعتبر أن السلطة يجب أن تكون في يد الشعب، وهذا موقف جدري، إذ لا يمكن أن يكون هناك من يقرر في سياسة واختيارات البلاد المصيرية وفي نفس الوقت غير مسؤول ولا يمكن محاسبته(..).

  • ولكن في الحالة المغربية، هناك رئيس للحكومة وله صلاحيات واسعة منحها له الدستور الجديد؟

  • هذا كلام فارغ، السلطات الأساسية توجد عند الملك ومستشاريه.. هناك من يتحدث اليوم عن تنزيل الدستور ولكن ذلك غير ممكن لأن النظام مغلق والدستور لا يختلف، من حيث الجوهر، عن الدساتير السابقة التي تشرعن للاستبداد والحكم الفردي(..).

 

  • تتخذون مواقف جذرية راديكالية لكن هذه الأفكار لا تجد صدى لها في صفوف الجماهير؟

  • نحن لسنا حزبا كبيرا، نحن حزب أطر له امتدادات واسعة للعمل داخل النقابات، وأعطي المثال هنا من الدور الأساسي الذي نلعبه داخل التوجه الديمقراطي في نقابة الاتحاد المغربي للشغل.. اليوم هذا التوجه نزل يوم 6 فبراير الماضي، إلى الشارع، وعرفت المسيرة التي دعا لها مشاركة أزيد من 16 ألف مشارك.

نتواجد أيضا في بعض الإطارات الحقوقية، مثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والتي تتوفر على 90 فرعا، ولكن الشعب لا يعرفنا لأننا محاصرين إعلاميا.. وقد كانت هناك إمكانية لتخفيف هذا الحصار عن طريق بعض الجرائد، لكن جل الجرائد تم تدجينها.

تصريح صادم: عندما تجلس الدولة مع البوليساريو فإنها تعترف بهم

  • توجه إليكم انتقادات كبيرة بسبب اتفاقكم مع أطروحة “تقرير المصير”، هل مازلتم متشبثين بهذا الرأي؟

  • الدولة في أعلى مستوياتها أقرت بهذا الأمر، والحسن الثاني أقر بهذا الأمر في نيروبي.. نحن نقول بـ”تقرير المصير” في إطار حلول سياسية تفاوضية تضمن عدم دخول المنطقة في حرب، وقد تساهم في بناء مغرب الشعوب الذي نعتبره ضرورة لا مفر منها.

 

  • هذا الموقف هو موقف أعداء المغرب؟

  • نحن لسنا أعداء أحد، نحن مع الشعب ونعتبر أن من يعاني من هذا الأمر هو الشعب؛ يعاني من الضرائب والغلاء، ويتم قمعه واستنزافه ماديا باسم الصحراء، ويتم اللجوء إلى قضية الصحراء للتغطية على المشاكل الداخلية(..).

 

  • هناك من يدرجكم ضمن خانة أعداء هذا الوطن، بدليل أن الحزب الوحيد الذي يقرأ رسائل عبد العزيز المراكشي زعيم جبهة البوليساريو في مؤتمراته؟

  • هذا ليس عداء، والدولة كلها تجلس معهم (البوليساريو)، أليس هذا إقرارا بهم.. ونعتقد أن التاريخ سيعطينا الحق في وجهة نظرنا.. والإشكال في المغرب مرتبط عندنا بمسألتين أساسيتين؛ أولهما: التحرر الوطني والتخلص من القرارات التي تملى علينا من الخارج وضمان السيادة الوطنية(..)، ثانيهما: الديمقراطية، ليست ديمقراطية المخزن، بل ديمقراطية حقيقية تجعل ممثلي الشعب هم الذين يقررون ويتخذون القرارات المصيرية ويحاسبون عليها، وليست حكومة لتدبير الشؤون اليومية.

 

  • ما هو الفرق بينكم وبين الانفصاليين في جبهة البوليساريو، طالما أنكم تطالبون بنفس مطالبهم؟

  • ليست لنا أية علاقة بالبوليساريو، نحن لنا موقف مبدئي ولا ندخل للشوفينية الضيقة(..).

 

  • أنتم ضد المشاركة في الانتخابات، وقاطعتم التصويت على الدستور، وضد النظام المخزني وشيوعيون.. هل تعتقدون أن حزبا من هذا النوع سينجح في المغرب؟

  • سينجح والتاريخ هو الذي سيثبت هذا الأمر.. سينجح بالعمل وبالارتباط بالكادحين، سينجح بالنضال المستميت دفاعا عن المصالح الآنية والبعيدة للجماهير الكادحة لأن الفئات الموجودة في الأحزاب، تنتمي للبرجوازية الصغرى، والتي غالبا ما تحلم بالتسلق اجتماعيا، وسرعان ما ينتقل بعضها للطرف الآخر إن سمحت الظروف بذلك، في حين نحن نعمل على بناء تنظيم سياسي للطبقة العاملة والكادحين في الأحياء الشعبية ومواقع الشغل، بمشاركة الماركسيين الآخرين، سنلعب دورا في بناء جبهة واسعة ضد المخزن ومن أجل الديمقراطية تفعيلا لشعارنا الذي أقره مؤتمرنا الثالث “جبهة موحدة للنضال الشعبي ضد المخزن ولبناء نظام ديمقراطي”(..).

  • هل تفرقون بين الملكية والمخزن؟

  • نحن الآن نوجه صراعنا ضد المخزن والتاريخ وحده سيبين إذا كان هناك فرق أم لا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!