في الأكشاك هذا الأسبوع
الطالبي و بنكيران

هل انتهى أسبوع العسل بين البيجيدي والطالبي العلمي؟

    هل انتهى أسبوع العسل بين البيجيدي والطالبي العلمي رئيس مجلس النواب؟ هذا ما يستخلص على الأقل من كواليس آخر اجتماع لرؤساء الفرق البرلمانية مع رئيس مجلس النواب الجديد، والتي فجرت غضب الإسلاميين الذين أصبحوا يشعرون بإبعاد الطالبي على تحكمهم وانصياعه لأوامر “الدولة العميقة” ومنفذ أوامرها إدريس لشكر.

أول هذا الغضب الذي رفعه رفاق بوانو لرئيس الحكومة والأغلبية الحكومية عبد الإله بن كيران، هو ما وصفوه بالضعف الذي أبداه الطالبي العلمي أمام مطلب إدريس لشكر “مرشح الدولة العميقة” في دمج مجموعة الحزب العمالي مع الفريق الاشتراكي ضدا على القانون.

ثاني الغضب بحسب إخوان بوانو هو نزع منصب أمين مجلس النواب من حزب العدالة والتنمية بناء على قرار المجلس الدستوري في فقدان منصبين “دائرة مولاي يعقوب وسيدي إفني”، ومنح هذا المنصب لحزب الأصالة والمعاصرة قبل إعادة إجراء الانتخابات الجزئية، الخميس الماضي، أي قبل معرفة النتائج النهائية.

ثالث هذه المخاوف هو مسايرة الطالبي العلمي للحصار الذي بات مضروبا على العدالة والتنمية داخل مجلس النواب سواء داخل ندوة الرؤساء، حيث تواجد الوافد الجديد إدريس لشكر أو داخل مكتب مجلس النواب، حيث التحاق كل من الصقور أحمد التهامي وعبداللطيف وهبي باسم البام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!