في الأكشاك هذا الأسبوع
المهدي بنسعيد

المهدي بنسعيد | الأم مع أنصار “تقرير المصير” وابنها رئيسا للجنة الخارجية بمجلس النواب

الرباط – الأسبوع

       لم يكن أحد يعرف سر اهتمام البرلماني الشاب المهدي بنسعيد بلجنة الخارجية والدفاع الوطني بمجلس النواب، حيث لم يكن يتوانى ولو لحظة واحدة في انتقاد طريقة عملها، فهذه اللجنة كانت تعتبر بالنسبة له نموذجا للجمود والكسل (تصريح لموقع هسبريس، بتاريخ 07 دجنبر 2013)، غير أن التطورات التي حصلت مؤخرا داخل الغرفة الأولى جعلت من المهدي بنسعيد رئيسا لهذه اللجنة، ليطرح السؤال عما إذا كان لهجوماته السابقة دور في تعيينه بهذا الموقع الحساس.

وإذا كانت لجنة الخارجية بمجلس النواب، وهي المختصة بمهام الدبلوماسية الموازية، تحتاج إلى حنكة وتجربة، تعكسها أسماء الشخصيات التي ترأستها فيما قبل، مثل فؤاد الهمة(..)، فإن وصول شاب دخل إلى البرلمان عن طريق “الكوطا” إلى هذا المنصب يطرح أكثر من علامة استفهام حول هذا التراجع، وعن الدور الذي يمكن أن يلعبه في مواجهة لوبي البوليساريو(..).

ولعله من غرائب الصدف أن يكون المهدي، ابن المناضلة الحقوقية سميرة كناني وهي الناشطة في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي يسيطر عليها حزب النهج الديمقراطي المساند لأطروحة تقرير المصير، هو نفسه أحد أصحاب فكرة تصنيع أكبر راية مغربية في العالم بالداخلة(..)، وأحد المروجين لمشروع الحكم الذاتي.

يذكر أن المهدي، يحظى برعاية خاصة وبتأطير سياسي من لدن القيادية خديجة الرويسي في حزب الاستقلال، لذلك غالبا ما يشاهد ضمن أنشطة بيت الحكمة الذي تترأسه القيادية المذكورة، كما يمكن مشاهدته في حركة اليقظة المواطنة التي تلعب فيها خديجة قطب الرحى، وقد يحصل أحيانا أن يتردد على لسانه صدى الأفكار التي تتم دراستها في هاتين الهيئتين كما حصل عندما دعا إلى “تجريم التكفير” عبر مقترح قانون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!