في الأكشاك هذا الأسبوع
أبو درار في اليمين منتشيا بانتصاره

هل هي نهاية حزب البي ج يدي في سيدي إفني؟

       بعيدا عن الحرب الكلامية والإقصاء الشديد بين قيادات حزب الجرار وقيادات حزب المصباح بالمركز الرباط، تأكد “للأسبوع” أن الأجواء بجهة سيدي إفني كانت على عكس ذلك، حيث صوت عدد من أتباع العدالة والتنمية لفائدة مرشح حزب الجرار، الخميس الماضي.

بل أكثر من ذلك حضر برلماني حزب العدالة والتنمية المطاح به “محمد عصام” إلى بيت مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، محمد أبو درار، في عز الحملة الانتخابية، وأعلن عن دعمه رفقة عدد من أتباعه لترشيح هذا الأخير وذلك ضدا على قرار الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية.

من جهة أخرى رفض عدد من أنصار العدالة والتنمية والمتعاطفين من التصويت لفائدة العدالة والتنمية احتجاجا على ما سموه لجوء الأمانة العامة لحزب المصباح للتحايل حين زكوا لهذه الانتخابات شخصا لا علاقة له بالحزب، يحمل نفس اسم “محمد عصام” ولا علاقة له ب “محمد عصام” البرلماني الذي أسقط المجلس الدستوري فوزه ومنعه من تجديد الترشح بسبب حكم جنائي، وذلك في محاولة من حزب العدالة والتنمية لاستغلال الاسم فقط.

إلى ذلك، عبرت عدد من قيادات الفريق البرلماني لحزب المصباح عن غضبها من رفاقهم في التحالف الحكومي التقدم والاشتراكية الذين لم يساندوا البيجيدي في استرجاع مقعدهم ورشحوا مرشحهم الذي اقتسم الأصوات مع مرشح المصباح، علما “أن حزب المصباح وبقيادة رئيس فريقه عبد الله بوانو نزلوا لليوسفية لمساندة مرشح التقدم والاشتراكية من قبل وساعدوه في الفوز، واليوم لماذا لم يرد رفاق بنعبد الله هذا الواجب للعدالة والتنمية؟ تقول ذات القيادات.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!