في الأكشاك هذا الأسبوع

“بلوكاج” غير مفهوم للمشروع والمنتخبون مشغولون بإقالة بعضهم البعض

     على مساحة حوالي 30 هكتارا من الحزام الأخضر بضواحي يعقوب المنصور وأكدال- الرياض، تقرر منذ سنة ونصف تهيئة وتدبير فضاء غابوي ترفيهي، بشراكة بين المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ومجلس جماعة الرباط، وتم الاتفاق على الغلاف المالي لهذا المشروع المحدد في حوالي 250 مليون سنتيم، يساهم فيه مناصفة المجلس والمندوبية كما تكلف كل طرف بمهام محدودة وأشغال منصوص عليها في عقد الشراكة حتى ينجز المنتزه في أحسن الظروف لفائدة سكان العاصمة.

إلا أن هذا المشروع الذي أطلق عليه مؤقتا اسم: “فضاء المحيط الغابوي” لم يخرج بعد من الأوراق والملفات بالرغم من انتهاء الدراسات التقنية والقانونية والإدارية، ونعتقد حتى المالية مادام المشروع لا يكلف حتى قيمة منحة مالية لجمعية واحدة من 250 جمعية. هذه المنح التي أشعلت الحروب بين المنتخبين وهم على “حق” مادام من بينهم من يتوصل بحوالي 200 مليون لجمعيته من جماعته وفي كل سنة، ومنهم من فرخ الجمعيات “لتبيض” له 70 مليونا بمعدل عشرة ملايين جمعية مصحوبة بأطنان من المعدات الرياضية، فكيف لا تريدون بأن لا تشتعل الحرب داخل المجلس بين “المتبرعين” في الملايين و”المرقدين” في المعدات الرياضية.

وبين المغضوب عليهم الذين لا يستفيدون إلا من تعويضات لا تتجاوز 3 ملايين في العام، وما بين 200 مليون و3 ملايين فرق وفارق، ساهم في تفرقة الإخوان ممثلي السكان حتى نسوا مشروع الفضاء الغابوي الترفيهي الأول في العاصمة بل وفي كل المملكة، و”تحزموا” لبعضهم البعض لنشر أوساخهم وفضح أطماعهم وتأكيد براعتهم وإتقانهم خدمة مصالحهم، وضرب عرض الحائط رغبات السكان ومنها هذا الفضاء الترفيهي الذي بدلا من التجنيد والتطوع لتحقيقه وجعله هدية ومنحة لمليون ساكن في الرباط، والتفاخر به، والرفع من قيمة احترام المواطنين لمجلسهم، ها هم وكأنهم “حول وزيعة يوزعونها” حسب طول ألسنة بعض المنتخبين الذين اغتنوا من سيبة المال الجماعي، ويبقى السؤال: من هو الفاتح المغوار الذي فتح كنوز “سليمان” مع بداية مشوار هذا المجلس ليغرق بها حوارييه قبل أن ينقلبوا عليه؟!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!