في الأكشاك هذا الأسبوع
كوثر بنحمو خلال حملة التصويت على الدستور وتظهر وسط مجموعة من المنقبات اللواتي صوتن بـ"نعم"

حوار | كوثر بنحمو تكشف ل “الأسبوع” علاقتها مع السلفيين وتنفي طردها من حزب الأصالة والمعاصرة

       قالت بعض الصحف والمواقع الإخبارية، مؤخرا، إن المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة قام بتجميد عضوية إحدى القيادات الشابة داخل صفوفه، ويتعلق الأمر بكوثر بنحمو، عضو المكتب السياسي والمستشارة الجماعية في جماعة عامر (أحواز سلا)، غير أن هذه الأخيرة أكدت لـ”لأسبوع” أن الأمر مجرد إشاعة، وحملة وصفتها بالدنيئة والرخيصة، “لا تدل إلا على نفسية المروجين لها”، حسب قولها، بل إنها تتحدى الجميع عندما تقول: “إذا كان هناك شيء يتعلق بالأخلاقيات.. أدعو جميع أعضاء المكتب السياسي، والسيد الأمين العام، والمجلس الوطني، وجميع المناضلين لكي أحاسب على الهواء مباشرة أمام المواطنين..”.

في ما يلي تكشف كوثر جزءا من علبة أسرارها لـ”الأسبوع”، وتحكي بعض التفاصيل غير المعروفة، مثل تعرضها للتهديد من طرف عضو جماعي ينتمي لحزب الأصالة والمعاصرة وتؤكد أن الدرك الملكي، أنجز محضرا حول الواقعة غير أن الملف لم يتم تحريكه، في جماعة يتم فيها شراء كأس شاي بـ20 مليون سنتيم، حسب قولها.

كما تتهم “المغاري الصاقل” المدير العام لوكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق بهدم منزلها في الليل(..)، ومصادرة أغراضها وممتلكاتها الشخصية، وتضيف بأن شكايتها ضد الوكالة حفظت لعدم وجود إثباتات، “تم هدم منزلي ليلا، وأخذوا “فلوسي” وأخذوا وصولات الشركات التي أتعامل معها”، تقول كوثر.

بخلاف قياديين آخرين داخل حزب الأصالة والمعاصرة، تحتفظ كوثر بنحمو وهي المشهورة بلباسها المتحرر، بعلاقات جيدة مع السلفيين، داخل جماعتها، وتؤكد أنها لا تلمس أي فرق معهم، وأنهم أناس طيبون.

في هذا الحوار، تجيب كوثر بنحمو على بعض أسئلة “الأسبوع”، وتحكي عن حادثة احتجازها في “الفوريان” داخل سيارتها، وكيف أنها كادت تلقى حتفها نتيجة هذا الحادث الذي مازلت تطالب بالتحقيق فيه من لدن وزارة العدل والحريات، وتؤكد أنها ستنشر تفاصيله على شكل فيلم سينمائي بعد نهاية التحقيق(..).

حاورها: سعيد الريحاني

——————————

– ما حقيقة الأخبار التي راجت، مؤخرا، في عدد من المواقع الإخبارية والجرائد حول “تجميد” عضويتك من طرف المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة؟

– عندما نتحدث عن أخبار نتحدث عن مصادر، ولكن في هذه الحالة، لا أحد يستطيع تحديد المصدر، وأنتم تعرفون أن أي خبر لا نستطيع تحديد مصدره فهو إشاعة، وأي أحد ينقل هذا الخبر فهو “يروج إشاعة”، من هذا المنطلق أنا أقول إن هذه الحملة الدنيئة والرخيصة والمنحطة التي أتعرض لها، لا تدل إلا على نفسية المروجين لها، والذين لهم مصلحة في هذا الأمر، والسؤال الذي يجب أن يطرح هو: من في مصلحته أن يقع مثل هذا الأمر لكوثر بنحمو(..).

 سأقاضي من ينشرون الأخبار الزائفة

 – من له المصلحة في ترويج خبر تجميد عضويتك في حزب الأصالة والمعاصرة برأيك؟

– لو كان هناك شيء رسمي لكنت أول من يعلم بذلك، بصفتي عضوة في المكتب السياسي، وأنا أحضر لجميع الاجتماعات منذ انتخابي عقب المؤتمر الأخير بدون استثناء منذ بدايتها إلى نهايتها، ولم يسبق إثارة هذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد، لكن أن تأتي جريدة مثل جريدة (x) لتكتب “قرر المكتب السياسي تجميد عضوية كوثر بنحمو..”، فهذه مسألة خطيرة جدا وأنا أحتفظ لنفسي بحق متابعة الجريدة المذكورة، لأنها تنشر أخبارا زائفة.

المسألة الثانية: عندما نتحدث عن لجنة الأخلاقيات، فهذا يقتضي التساؤل عن الجهة التي رفعت لها ملفي، وما أعرفه أن هناك مكتبا سياسيا واحدا ووحيدا، وإذا كان هذا المكتب لا يثير مثل هذه النقط في اجتماعات رسمية، سنفترض أن هناك اجتماعات لمكتب سياسي آخر سري أو غير رسمي، وأنا أستبعد هذه المسألة، وإذا ثبت أنها موجودة، فهذا حديث آخر وسيكون فيه الكثير مما يمكن أن يقال(..).

– وجهت لك تهمة تسريب مداولات المكتب السياسي(..).

– (مقاطعة) هل حاولتم الاتصال بأحد أعضاء الحزب للاستفسار عن الموضوع؟

– هناك تصريح واضح بهذا الخصوص، حيث حكيم بنشماس ينفي خبر تجميد عضويتك(..).

– هذا يؤكد أنها إشاعة، ويقتضي التساؤل لصالح من تم ترويج ذلك(..).

– بشكل مباشر، من له المصلحة في نظرك لترويج هذه “الإشاعة”؟

– سأترفع عن الإجابة على سؤال من هذا النوع لأني لا أومن بنظرية المؤامرة.

لا داعي للاختباء وراء وصية مزعومة وإذا كانت هناك محاسبة ستكون أمام الملإ

– هل لديك أعداء؟

– أنا لست عدوة لأي أحد ومن له مشكل معي ينبغي أن لا يختبئ وراء وصية مزعومة، وأن تكون له القليل من الجرأة والشجاعة وما تبقى من الرجولة والمروءة، كي يقولها لي مباشرة، أما ما أثير بالنسبة “للأخلاق”، فأنا أريد أن تتم محاسبتي أمام الملإ، ومن هذا المنبر أوجه رسالة مفتوحة لجميع من يشكك في أخلاقي السياسية سواء في العمل الجماعي أو في عملي داخل المكتب السياسي:

لو كان هناك شيء سيحال على لجنة الأخلاقيات، أنا أستضيف لجنة الأخلاقيات ومن معها على الهواء مباشرة، وهذا مجرد افتراض، طالما أننا نتحدث عن إشاعة، فلا داعي لاختباء شخص أو أشخاص وراء وصية مزعومة، أو وراء سطور بعض “الصحافة” التي يتم استخدامها لتصفية الحسابات.. أنا أقول إذا كان هناك شيء يتعلق بالأخلاقيات، أدعو جميع أعضاء المكتب السياسي والسيد الأمين العام والمجلس الوطني وجميع المناضلين لكي نحاسب على الهواء مباشرة أمام المواطنين..

– هناك من ربط موضوعك بحملة داخلية “لتنظيف البيت الداخلي” لحزب الأصالة والمعاصرة؟

– هل تقصد ما سمي بحملة “الأيادي النظيفة”، أنا بدوري أوجه رسالة إلى السيد رئيس الحكومة وإلى السيد وزير العدل والحريات، للتحقيق في جميع المناطق التي يسيرها  أعضاء في حزب الأصالة والمعاصرة سواء، كانوا في التسيير أو المعارضة، هذه حملة مهمة جدا لا يمكن إلا أن نصفق لها للضرب بيد من حديد على يد كل من سولت له نفسه أن يلمس المال العام، أو من تحوم حوله شبهة الفساد الإداري والمالي.

 أومن بالسياسة بشكل مغاير

 – قضيت أزيد من 4 سنوات كتجربة في العمل الجماعي (جماعة عامر، في أحواز سلا)، هل يمكن أن نتحدث عن دروس استخلصتها، حول الفرق بين الحلم والواقع؟

– منذ البداية أنا آمنت بممارسة السياسة بشكل مغاير، واخترتها وأتحمل مسؤوليتي في هذا الاختيار الذي لم تكن طريقه معبدة مع الأسف، ولكن هذا لا يمنع من القول بأنني أعيش حلمي كل لحظة.

أما بالنسبة لأدائي في علاقتي ومسؤوليتي مع المواطنين، فكما تعرفون أنا في المعارضة، وأي سياسي عادي سيقول نحن في المعارضة ليست لنا الميزانية، لا يمكن أن نقوم بأي شيء، ولكني تجاوزت هذا الأمر وأي سياسي مطالب بأن يحقق نتائج وليس وعودا، وهذا ما جعل تجربتي تتميز بما هو عملي وما هو نظري، وهناك بعض الصحفيين سبق لهم أن زاروني ولهم فكرة عما أقوم به، وأعتقد أن صفحات الجريدة كلها قد لا تكفي لسرد ما حققته بكل تواضع، لأنني أومن بالنتائج وليس الوعود.. من جهة أخرى، كنت أحضر لدورات المجلس، رغم أنني وجدت نفسي وحيدة في صفوف المعارضة(..).

– تقولين إنك تمارسين السياسة بشكل مغاير، ماذا تقصدين؟

– مثلا، أنا في المعارضة وفي جماعة قروية مهمشة تفتقد للعديد من الأمور الأساسية، وقد جرت العادة أن لا يقوم أصحاب المعارضة بأي شيء، لكنني شاركت بكل تواضع في إصلاح مجموعة من المدارس وفي خلق فضاءات رياضية للأطفال، وحاولت أن أعلمهم كيف يشاركون في حصص رياضية، ويذهبون إلى السيرك، والملاعب الرياضية، إيمانا مني بأن كل هذه الأمور ترتبط بالتربية وتحسين سلوك أي إنسان(..).

وربما لأنني حاولت أن أمارس السياسة بشكل مغاير فقد أديت الثمن، حيث أصبحت أتعرض لبعض “المضايقات”، مثل العنف الاقتصادي.. والتشريد، حيث قام المغاري الصاقل (مدير وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق) بهدم منزلي، رفقة العامل ومنذ ذلك الحين وأنا أعيش “برا”.. أغراضي وأوراقي الشخصية، وجواز سفري، كلها أخذت مني في غيابي عن منزلي الذي تم هدمه(..).

 

في جماعتي هناك من يشتري كأس شاي بـ20 مليون سنتيم

 

– تم اتهامك بأنك سربت مداولات المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة؟

– هل كوننا صوتنا على الحساب الإداري كحزب مسؤول تقدم للانتخابات الجماعية ويسير الشأن العام ويصادق على قرارات تتعلق بصرف المال العام، هل هذا سر؟.. أنا في جماعة قروية، وأشرح للناس سبب عدم تصويتي على الميزانية، نحن في جماعتنا مثلا نشتري كأس شاي بـ20 مليون سنتيم، لهذا السبب لم أصوت على الحساب الإداري، هذا مجرد مثال(..).

– قلتي في جماعتكم يتم شراء كأس شاي بـ20 مليون سنتيم؟

– نعم، وسبق لي أن وجهت رسالة للمجلس الجهوي للحسابات.. وتم عزل الرئيس السابق، وخمسة أعضاء آخرين.

– الجماعة التي تتحدثين عنها (عامر) يترأسها عضو في حزب التقدم والاشتراكية ونوابه أعضاء ينتمون لحزب الأصالة والمعاصرة؟

– هذا الأمر سبق لي أن نددت به، وقلت لا يعقل أن يكون هناك رأسان للحزب في المعارضة، والتسيير، وسبق لي أن وجهت رسالة لوزير الداخلية كي يفتح تحقيقا في التهديدات التي طالتني من طرف عضو معنا، كان وكيلا للائحة الرجال(..).

– قلت إنك تعرضت للتهديد من طرف عضو في حزب الأصالة والمعاصرة داخل جماعتك؟

– نعم ولدي التسجيل، الذي يثبت ذلك، حصل ذلك في الدورة ما قبل الأخيرة للمجلس الجماعي، مع الأسف، طالبت السيد وزير الداخلية بفتح تحقيق، واستمع إلي رجال الدرك الملكي، لكن لم تتحرك هذه الشكاية من مكانها لأسباب أجهلها، رغم أنهم قاموا باستدعائي واستدعوا الطرف الثاني، وتم تحرير محاضر بخصوص ذلك(..).

هدموا منزلي وأخذوا “فلوسي” والمحكمة حفظت شكايتي

– سبق لك أن تحدثت عن هدم منزلك، من طرف وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق، ماهي حكاية هذا الموضوع؟

– سوف أعطيكم صورة عن الموضوع وسأعطيكم سبق نشرها.. تم هدم منزلي، في شهر يناير 2010، في نفس اليوم الذي نشرت فيه جريدة “أخبار اليوم” تحقيقا تحت عنوان: الوجه الآخر لنجمة البام (المقصود كوثر بنحمو)، من طرف وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق في شخص مديرها العام المغاري الصاقل.

– ولكن، نحن نتحدث عن وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق، ونحن نعرف أنها تقوم بإجراءات نزع الملكية، وتعطي تعويضا للمتضررين، هل تم استثناؤك من هذه المسطرة؟

– لقد تم استثنائي من هذه المسطرة، ولم أتوصل بأي حكم يفيد بنزع الملكية، ولم يتم إبلاغي بشيء(..).

– ولكن ماذا حصل، بالتفصيل(..).

– سأعطيكم محضر الشرطة القضائية يحكي الوقائع بالتفصيل.

– هل لجأت للقضاء؟

– تم حفظ القضية لعدم وجود إثباتات، وهدم منزلي ليلا، وأخذوا “فلوسي” وأخذوا وصولات الشركات التي أتعامل معها(..).

كدت أموت داخل سيارتي في “الفوريان”

– تم الحديث عنك، ارتباطا بحادثة أخرى؛ حيث قيل إنه تم حجزك داخل سيارتك وأنت عائدة من منزل فاطمة الزهراء المنصوري، عقب أحد اجتماعات المكتب السياسي،.. ما هي تفاصيل هذه الواقعة؟

– كنت قادمة على متن سيارتي عبر الطريق الساحلية، وأنا أدخل للرباط، كان هناك حاجز للشرطة، أمروني بالتوقف، منذ المساء إلى حدود الساعة الواحدة ليلا، بعدها جاء عندي البوليسي، ورمى علي أوراقي، ووجه لي أسئلة شخصية، لا مجال لذكرها(..)، دون أن يقول لي ماذا فعلت، بعدها وجدت نفسي “مجرورة” داخل سيارتي إلى “الفوريان”، وكنت سأموت بسبب نفاد الأوكسجين الذي كان داخل السيارة، لأن السيارة أوتوماتيكية(..).

وقد طالبت من وزير العدل والحريات بالتدخل ومازلت أنتظر نتيجة هذا التحقيق، وأتمسك بالحصول على أسباب وخلفيات، هذه الواقعة، وعندما تظهر نتيجة التحقيق سأعطي لنفسي كامل الحرية لنشر الوقائع جميعها كفيلم سينمائي.

 بلادي أعطتني الحق في السياسة وما خفي كان أعظم

 – هل تشعرين أن هناك طرفا يعمل على مضايقتك، وهل تعتقدين أن هذه الحوادث ضريبة للعمل السياسي الذي تقومين به أم ضريبة التحاقك بحزب الأصالة والمعاصرة؟

– بلادي أعطتني حق الدخول للسياسة، من يريد أن يأخذ مني هذا الحق؟ هذا سؤال مطروح، وهذا حقي أعيشه بالتمام والكمال، ألبس ما أريد، وأمارس حقي في العمل السياسي داخل الحزب الذي اخترته.. بالنسبة للحوادث، أحيلكم على هذه الإشاعة الدنيئة الأخيرة، المسعورة والهستيرية، التي تعبر عن نفسية مروجيها، وهذا ربما سيعطي فكرة عما خفي كان أعظم.

————————————–

 السلفيون أناس طيبون وخطبة الفيزازي أمام الملك لم تفاجئني

 – معروف عنك علاقتك الطيبة مع “السلفيين” داخل جماعة عامر حيث تم انتخابك، بالمقابل يجرى هذه الأيام تحريك ملف السلفيين بشكل عام، ماذا تقولين في هذا الأمر؟

– بالنسبة لي سكان المنطقة سواسية لا فرق بينهم، هم أناس طيبون ومحافظون، وأنا في الحقيقة لا أحس بأي فرق معهم.

– ولكن مجموعة من الناس قد لا يشاطرونك الرأي، ولا ينظرون إليهم بارتياح على اعتبار أن جزءا منهم يوجد في السجن (ظاهرة السلفية الجهادية)؟

– أنا سأجيبك بشكل آخر، أنا إنسانة لا أخذ المظاهر بعين الاعتبار، وكون هؤلاء تبدو عليهم بصفة أقل، أو أكثر، مؤشرات التدين.. بالنسبة لي كمستشارة جماعية أتعامل معهم مثل الآخرين، وتربطني بهم علاقة طيبة جدا جدا، ولم يسبق أن أحسست بأي شيء آخر تجاههم.

– يعني أن السلفيين أناس يحتاجون فقط من يدمجهم في المجتمع؟

– أنا مندمجة معهم، بشكل جيد جدا وهم كذلك نفس الشيء(..).

– ولكن ما رأيك في ملف السلفيين الذين يوجدون داخل السجن، هل تطالبين بفتح حوار معهم؟

– سلفي أو غير سلفي، هذا مواطن مغربي له نفس الحقوق والواجبات، والحوار بصفة عامة “مزيان”، ولكن أن لا أرى أي اختلاف.. أنا مثلا في الجماعة حيث أوجد (جماعة عامر)، عرفتهم وهم أحرار، وليس داخل السجن، أتكلم معهم ويتكلمون معي.. بالنسبة لي لا أحس بالفرق، أخذا بعين الاعتبار أن حياتي السياسية لم تبدأ إلا سنة 2009.

– ما رأيك في الصورة غير المسبوقة لخطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ محمد الفيزازي أمام الملك؟

– أنا لم تفاجئني.. ولست محللة سياسية أو اجتماعية، أنا أنظر للأمر بشكل عادي..الناس مثل الأستاذ الفيزازي أو غيره أتعامل وأتعايش معهم بشكل عادي.. أحاول أن أحل مشاكلهم، وقد عملت مؤخرا على إرجاع فتاتين منهم إلى المدرسة، وأعتقد أن تطلب هاتين الفتاتين العودة إلى المدرسة في حد ذاته نجاح كبير، وهذا الأمر حصل في نفس اليوم الذي جرى فيه تشكيل المكتب الجماعي.. وأستغرب في الحقيقة أن يطرح علي هذا السؤال حول نفس الناس.

– لو عممنا تجربتك في جماعة عامر، لا يبدو هناك أي مشكل مع السلفيين، هل معنى ذلك أن السلفيين يحتاجون فقط من يفهمهم؟

– في إطار سياسة القرب، وفي إطار الإنصات للمواطنين، أحاول أن أفهم مشاكلهم، وأجيب على احتياجاتهم بما قدرني الله، بكل صدق، ورغم أنني لم أعد أزورهم مؤخرا بشكل كبير، لأسباب خارجة عن إرادتي (تقول ذلك وهي تبكي).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!