في الأكشاك هذا الأسبوع

لقاءات من أجل “المديح” و”السماع” بمناسبة “التشرميل”

        لم يُرْفع القضاء على ظاهرة “التشرميل” من الحملات الأمنية في مختلف الأماكن السوداء ولم يقف عند حد الكشف عن صادرات سيوف “الساموراي” من الصين وغيرها، بل انتقل إلى الاجتماعات التشاركية والتنسيقية لأول مرة بين السلطات المحلية، والمنتخبين، والمجتمع المدني.

اللقاءات التي تعقد  داخل مختلف المدن المغربية تناقش موضوع الجريمة والأدوار المطلوبة من كل طرف للحد والانخراط في ظاهرة “التشرميل”.

بعض الاجتماعات استغلها الأمنيون وعابوا كثيرا على المجتمع المدني والمنتخبين عدم قيامهم بدورهم في التأطير والتبليغ عن الجريمة، والبعض الآخر حول الفضاء  للمديح بين عناصر محسوبة على المجتمع المدني وبين الأمن وسط اندهاش الناخبين، أما اللقاءات الثالثة فتحولت لمديح للسيد الوالي والعامل والسلطات المحلية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!