في الأكشاك هذا الأسبوع

مراكش في المرتبة السادسة .. ولكن ..

                إن الله قد وهب المدينة الحمراء طبيعة خلابة وجغرافية متميزة وساحة ساحرة،  وجلالة الملك قد أولاها عناية خاصة، مما جعل مراكش تحظى بالرتبة السادسة عالميا على المستوى السياحي. ومن أجل الحفاظ على هذا المكسب وجب على المجلس الجماعي للمدينة أن يستدرك ما أضاعه من هدر للزمان من تدبير الشأن المحلي بسبب الصراعات الشخصية لمكوناته، متجلية في مقاطعات الدورات العامة، أو في مقاضاة البعض للبعض دون التركيز على المصلحة العامة للساكنة. ومن يبن الامور التي تهدد سياحة مراكش، الإرشاد السياحي حيث يلاحظ مجموعة من المرشدين الرسميين يرابطون قرب عرصة البيرك المطلة على ساحة جامع الفنا من أجل عرض خدماتهم على السياح بطريقة غير مشرفة ولا حضارية في غياب تام للمندوبية الجهوي للسياحة، أما عن المرشد غير الرسمي فالأمر أفظع ولا يستحمل المزيد وللشرطة السياحية النصيب الأوفر. أما عن أصحاب مواقف السيارات فالموضوع يتطلب ملفا كاملا لما يحمل في طياته من حقائق مثيرة، والسؤال المحير لماذا يقف المجلس الجماعي موقف المتفرج على التسيب وابتزاز المواطنين واحتلال الملك العمومي…؟ أكتفي بهذا الغيض من فيض، وقبل الختم وجب تنبيه الجهات المعنية إلى العمل على توفير المراحيض العمومية الشبه المنعدمة بالمدينة بما في ذلك حدائق المنارة التاريخية، الوجهة السياحة بامتياز.

 عزيز الفاطمي (مراكش)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!