في الأكشاك هذا الأسبوع

هل يواخذ أريري بتهمة عدم التبليغ عن جريمة زعزعة النظام

الرباط – الأسبوع

       عندما كتب الصحفي أريري، في جريدته، وبعناوين ضخمة، أن الأمير مولاي هشام عرض عليه مليارين، ورفعتها صحف أخرى إلى خمسة ملايير، من أجل زعزعة نظام الملك محمد السادس، فإنه – حسب ملاحظ مطلع – عرض نفسه لمساءلة أو متابعة أي وكيل للملك، من أجل مواخذته على جريمة عدم التبليغ عن جريمة المس بالنظام.

ذلك أن الصحفي أريري قالها وبصريح العبارة، وقال إن ذلك حصل سنة 2005، فإنه عندما يعرض عليك أي أحد، زعزعة النظام الملكي، فإنه يتعين عليك أن تبلغ عنه، وإلا يصبح المجرم هو أنت، فأحرى إذا كان ذلك حصل منذ تسع سنوات، فإن الصحفي سكت عن الجريمة منذ تسع سنوات.

بينما أكد لنا صحفي مشهور، بأنه هو الذي اصطحب معه الصحفي أريري، عند الأمير مولاي هشام مرة واحدة.

إذن هي المرة الوحيدة التي اجتمع فيها أريري بمولاي هشام، وهو استنتاج يؤكده، أن ما جاء في تصريحات الصحفي أريري عن علاقته بمولاي هشام، لم يكن مفصلا، ولا فسر الظروف التي جمعته بمولاي هشام وإنما كان غرضه هو اتهام مولاي هشام، بدعوته إلى زعزعة النظام مقابل مليارين، رغم أن مصادر صحفية أخرى أكدت أن مولاي هشام مدين للضمان الاجتماعي بأقل من مليار.

فصول قانون الإرهاب(…) تنص على أن من اكتشف ظروف جريمة تمس أمن النظام ولم يبلغ عنها فإنه يتابع بظروف قاسية يعرفها الصحفي أريري نفسه، وكان قد اعتقال في إطار عمله الصحفي، بتهمة المس بسلامة الجيش، ولو كان بلغ عن قضية المليارين قبل تسع سنوات فإنه لو فعل، لما تم اعتقاله، فهو يعرف أيضا أنه كان عليه أن يبلغ عن عرض مولاي هشام سنة 2005، لا تسع سنوات بعد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!