في الأكشاك هذا الأسبوع
محمد الوفا

رجال الوفا يدققون في دقيق المطاحن

       أثار قرار محمد الوفا وزير الشؤون العامة والحكامة ببعث مندوبين من الإدارة المركزية للوزارة بالرباط منذ 14 أبريل، إلى مختلف المطاحن العصرية بالمغرب لمراقبتها في إنتاج الدقيق المدعم، ردود أفعال مختلفة لدى المهنيين والموزعين والمواطنين على السواء.

والتقت “الأسبوع” بعض المهنيين والموزعين وأكدوا لها أن الافتحاص  المطلوب يجب أن يتم خارج أسوار المطاحن، ويجب أن يتركز على طول العملية من خروج شاحنات الطحين المدعم من المطاحن إلى آخر مواطن فقير مستهلك بالقرى النائية في المغرب العميق، مرورا طبعا بالموزعين أصحاب “لاكريمات” وتجار الجملة قبل بلوغ الدقيق إلى تجار التقسيط.

هؤلاء أضافوا في تصريحات صادمة “للأسبوع” أن بعض المطاحن لا تنتج نفس الكمية المصرح بها من الدقيق المدعم، وأخرى تصدر شاحنات مملوءة بهذا الدقيق قبل ان تعود هذه الشاحنات من الباب الخلفي لتفرغ الحمولة داخل ذات المطاحن بعدما يتم احتسابها فقط، ناهيك عن بعض الموزعين الذين يحصلون على نسب أرباح مقابل بيع كمية وهمية من الدقيق المدعم، وغيرها من أدوات التلاعب في هذا الباب التي تختلف من منطقة إلى أخرى.

وطالب هؤلاء بدل تحرك خبراء الوفا دون طائلة بتحرك حقيقي لمراقبي وزارة الداخلية، والتي لها سلطات واسعة لمراقبة أصحاب “الترخيصات” وحجم وكمية توصلهم بها، ومدى وصول هذه الكميات للمتاجر بالجملة ثم بالتقسيط في مختلف الأسواق الشعبية في القرى والبوادي النائية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!