في الأكشاك هذا الأسبوع

سيدي قاسم | العبرة ليست بتنقيل رجال السلطة

سيدي قاسم – حميد بوعادي

       ينطبق مثل “رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه” على بعض رجال السلطة الذين انتقلوا من سيدي قاسم خلال الأيام الأخيرة، فرغم المجهودات التي بذلوها بإقرار الأمن والأمان لهذه المدينة الصامدة، تفاجأ الجميع بنقل رئيس المصلحة القضائية للشرطة، وقبله تم تنقيل العميد الإقليمي، وقبله عامل الإقليم، ليأخذ سكان سيدي قاسم العبرة على اعتبار أن هذه التنقلات بأنها إعطاء دماء جديدة للقطاع.

إن المدينة تسير بخطى ثابتة نحو فقدان هويتها رغم الترقيعات التي تشهدها، حيث حمل البعض المسؤولية للعامل الذي غادر المدينة، مؤخرا، والذي كان لا يبارح مكتبه. وأصبح الجميع يعلق الآمال على من خلفه، رغم أنه هو الآخر لم يقم بأي شيء يذكر، اللهم أننا نشاهده بين الفينة والأخرى يتحرك رفقة بعض مساعديه لبعض الجماعات التابعة لنفوذه. ومن جهة أخرى، اشتهرت المدينة بفريقها الاتحاد القاسمي، هذا الأخير أصبح هو الآخر بدون هوية، بعد أن تكالبت على تسييره أياد لا تفكر في مستقبل الفريق بقدر ما تفكر في مستقبلها، ولا ناهي ولا منتهي. أما الجمعيات فتتناسل بكثرة وأصبح عددها يفوق كل تصور وأغلبها موجود على الورق فقط، ورغم ذلك تتوصل بمنحة الجهات المعنية، لأن بعضها يستعمل لأغراض أخرى(..).

أما المشاريع التي توجد بالمدينة، وهذا بشهادة الجميع، فقد قامت بها مندوبية الشباب والرياضة، كبناء المخيم الصيفي بزكوطة على مساحة 5 هكتارات، والذي يضاهي منتجع إفران في علوه عن سطح البحر، ويضاهي مخيم بوزنيقة من ناحية تصميمه العمراني، زيادة على بناء ملاعب القرب في جميع جماعات الإقليم دون نسيان المسابح النصف الأولمبية. ولهذا صار ضروريا إعادة النظر في تسيير المدينة، لأن ذهاب “فلان” أو “فرتلان” لا يغير شيئا إذا كانت النفوس والأدمغة متحجرة(..).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!