في الأكشاك هذا الأسبوع
الوزير الوردي

العملة بالدرهم لكن الوزير الوردي يحسب بالريال

الرباط – الأسبوع

       أثار قرار حكومة بن كيران بتخفيض أثمنة عدد من الأدوية ردود أفعال مختلفة داخل أوساط المهنيين والمتتبعين، بين من اعتبره قرارا اجتماعيا هاما وبين من اعتبره قرارا فارغا يصلح للمزايدات السياسوية دون فائدة كبيرة تذكر.

وبحسب ما علمته “الأسبوع” فإن الاتفاق المسبق بين الوزارة والصيدليين على قرار إلغاء التعامل بقطعة خمسة سنتيم “الريال”، كليا في تعريفات أثمنة الدواء، قد وضع الوزارة في ورطة، وفي سخرية أمام المواطنين حين اضطرت لإلغاء الريال، فكانت كأنها خفضت أثمان بعض الأدوية بريال واحد فقط.

من جهة أخرى، تبين أن أزيد من نسبة 50 بالمائة من الأدوية تم التخفيض فيها في أقل من درهم، وبعض الأدوية الهامة لم يتعدَ التخفيض 3 و4 دراهم، أما أكثرها هزالة حين خفضت الوزارة  ثمن بعض الأدوية بـ6 ريالات و7 ريالات.

من جهة أخرى، شكل هذا التخفيض خيبة أمل لدى الصيادلة الذين كانوا يراهنون على حذف الفاصلة في الأثمنة بصفة كلية بدل الاقتصار على حذف الريال فقط.

ومن جهة ثالثة، لا يزال مخزون الأدوية بالصيدليات يطرح صعوبة في كيفية التخلص منه حين الشروع في تسويق الأدوية وفق الأثمنة الجديدة خلال شهر يونيو المقبل، حيث ينتظر الصيادلة قرارات وحلول وسطى لهذه الخسارة المرتقبة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!