في الأكشاك هذا الأسبوع
مصطفى مديح

الأسبوع الرياضي | ماذا أصاب ممثل عاصمة سوس؟

      وقع فريق حسنية أكادير عن ذهاب رائع، حيث حقق العديد من النتائج الجد إيجابية، كما تمكن من هزم قطبي كرة القدم المغربية، الوداد بمركب محمد الخامس، والرجاء بأكادير وكان فريق حسنية أكادير من أكبر المرشحين لاحتلال المراتب الأولى في البطولة.

مع بداية رحلة الإياب، فاجأ كل المهتمين بالنتائج الكارثية التي حصدها، حيث انهزم يوم السبت الأخير للمرة السادسة على التوالي.

رقم قياسي لم يحصل عليه أي فريق.. ترى ما هي أسباب هذا التراجع لفريق كان يحسب له ألف حساب، بل كان بمثابة الشبح المخيف لأقوى الفرق الوطنية؟

صحيح أن فريق حسنية أكادير يتوفر على مدرب كبير في شخص الإطار الوطني مصطفى مديح الذي استطاع بفضل مؤهلاته وتجربته أن يعيد الفريق السوسي إلى السكة الصحيحة، لكن وللأسف اليد الواحدة لا تصفق.

مصطفى مديح دق ناقوس الخطر مبكرا، وناشد المسؤولين عن الفريق بالبحث عن الموارد المادية، والتعاقد مع لاعبين في المستوى بإمكانهم مساعدة الفريق على التألق، لكن لا حياة لمن تنادي.. فكيف يعقل بأن فريقا عريقا مثل الحسنية، يتوفر على مركب رياضي يعتبر مفخرة لكل المغاربة، وعلى جمهور رائع يساند فريقه أينما حل وارتحل.

كل هذه المعطيات متوفرة في ممثل عاصمة سوس، إلا أن المسؤولين من سلطات محلية ومستثمرين، ورجال أعمال، كل هؤلاء خارج التغطية، وكأن الأمر لا يعنيهم.

فعلى أبناء سوس وفي كل ربوع المملكة، أن يساعدوا فريقهم الذي أصبح أكثر من أي وقت مضى في حاجة إلى مساعدتهم، لأنه فريق كل السوسيين، كما له من الإمكانات ما تجعله من أحسن الفرق الوطنية، ولم لا الإفريقية، لو وجد السند والمؤازرة من طرف الجميع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!