في الأكشاك هذا الأسبوع

رشيد شو…هة مرة أخرى

        بعد أن تطرقنا في أحد أعدادنا الأخيرة للطريقة السفيهة والغريبة التي يدير بها “الفكاهي” رشيد العلالي برنامجه الممل، نضطر اليوم لتسليط الأضواء على الحلقة التي استضاف فيها لاعب الرجاء محسن متولي الذي كان شاردا، وخارج التغطية، وأكد بالملموس أن معظم اللاعبين المغاربة ينقصهم الشيء الكثير، ليصبحوا مثالا تحتدي بهم الناشئة الصغيرة.

المنشط حاول أكثر من مرة الإيقاع بلاعب الرجاء الذي لم يفطن بالنوايا الخبيثة لرشيد العلالي الذي دفعه إلى إفشاء كرهه للغريم التقليدي الوداد.

من حق عميد الرجاء أن يتحدث عن حبه لفريقه ولجمهوره، هذا شيء عادي ومعقول، لكن محسن متولي سقط في المحظور حينما أبان وبشكل عدواني ومستفز عن كرهه لفريق الوداد الذي حمل قميصه في إحدى الفترات، ووصفه بأقبح النعوت “كالرشوة التي من الواجب على كل شاب أن يدفعها”، أو “من المستحيل أن يلعب في هذا الفريق”.

ربما يجهل هذا اللاعب بأن لاعبين متألقين لعبوا منذ بداية مشوارهم الكروي من الكتاكيت إلى الكبار، أي رجاويون حقيقيون، انتقلوا إلى الوداد كالمرحوم بيتشو، بكار، وقبلهما ميلازو، والعكس صحيح.

نحن هنا لا نلوم أو نعاتب محسن متولي فهو لاعب ربما يتوفر على مواهب كروية جيدة، لكن مستواه الدراسي جد متواضع، ولا يعرف ما يقول.

فالمسؤولية الأولى والأخيرة يتحملها هذا “الفكاهي” الذي نجح في الوصول إلى هدفه وهو استفزاز متولي.

هذا البرنامج يشجع على الشغب الذي نحاول جميعا محاربته، فمثل هذه البرامج لا تفيدنا بشيء بل تساهم في خلق العداوة بين فريقين من المفروض أنهما إخوة وليس أعداء.

فعلى المسؤولين عن هذه القناة وكما أشرنا في أكثر من مناسبة أن يبعدوا ممثل هؤلاء المنشطين، وأن يبحثوا عن إعلاميين محترفين يتوفرون على كل الإمكانات لإعطاء الإضافة للمتفرج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!