في الأكشاك هذا الأسبوع

نقاش غير مسبوق حول تقنين زراعة “الحشيش” بالمغرب.

القدس العربي

ينتظر أن يحتضن البرلمان المغربي يوما دراسيا، غير مسبوق، بناء على طلب ائتلاف مدني مدعوم من إحدى مجموعات المعارضة السياسية، حول إمكانية تقنين استعمال “نبتة الكيف” أو القنب الهندي طبيا وصناعيا.

ويحمل اليوم الدراسي عنوان “دور الاستعمالات الايجابية لنبتة الكيف في خلق اقتصاد بديل”، في وقت يعتبر فيه المغرب ثاني منتج لهذه النبتة بعد الولايات المتحدة، وأول مصدر غير قانوني لها، وذلك للاستهلاك الفردي وليس للاستخدام الطبي أو الصناعي.

وقال المهدي بنسعيد عضو حزب الأصالة والمعاصرة ، الذي ينظم هذا اللقاء، الذي سيحضره مختصون مغاربة وأجانب انه يهدف الى “خلق نقاش أوسع حول إمكانيات الاستعمال القانوني طبيا وصناعيا لهذه النبتة، على غرار تجارب دولية عديدة”.

وحسب بنسعيد فإن هذا النقاش “هو خطوة أولى نحو اقتراح مشروع قانون من أجل الاستعمال الطبي والصناعي لهذه النبتة”.

وسبق لشكيب الخياري، الذي يعتبر أحد أبرز النشطاء المدنيين المدافعين عن تقنين استعمال هذه النبتة التي يشتهر بها المغرب، أن اقترح مشروع قانون في أبريل الماضي مكون من 109 مواد على أربعين صفحة، من أجل ” تقنين زراعة واستغلال الكيف الطبي والصناعي”.

وفي عام 2010 قام الدرك الملكي المغربي، برفقة المعهد الوطني للبحث الزراعي، على مدى أربعة أشهر، بإجراء تجارب سرية في أربع مناطق مختلفة من المغرب، وصدرت نتائج تلك التجارب في وثيقة من 20 صفحة، نشرت سنة 2011 تحت عنوان “في أفق تقنين زراعة الكيف في المغرب”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!