في الأكشاك هذا الأسبوع
الخلفي رفقة الهاشمي

سباق السرعة النهائية بين بنجلون ولحلو وعبد المنعم دلمي

     في ظل الهجوم غير المسبوق على صورة المغرب بالخارج، صدرت الأوامر من جهات عليا للتعجيل بطرح أول باقة للقنوات التلفزية الخاصة بالمغرب، حيث ينتظر أن تؤشر الهيئة العليا للمجلس الأعلى للإعلام والاتصال على مجموعة من المشاريع التلفزية المتنافسة بعد استبعاد مشاريع أخرى كانت مطروحة بقوة في السنوات الأخيرة.

كل من نور الدين عيوش المتخصص في الإشهار، والإعلامي عبد المنعم دلمي المدير العام للمجموعة الإعلامية “إيكو ميديا”، التي تصدر جريدتي “الصباح” و”ليكونومست” وإذاعة “أطلنتيك”، وكمال لحلو(..) قد ترتفع أسماؤهم بقوة في سماء الإعلام في حالة فوز أحدهم أو بعضهم برخصة لتأسيس أول تلفزة خاصة بالمغرب، يتوقع لها الكثيرون النجاح في ظل العجز العمومي.

وكان المشهد السمعي البصري قد مرت بمحطات كبرى منذ وصول الملك محمد السادس إلى السلط، حيث شكل تأسيس الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري سنة 2002، وكانت بمثابة خطوة في اتجاه تحرير القطاع، غير أن المعركة اقتصرت في البداية على الإذاعات الخاصة، حيث تم الترخيص لست إذاعات بالشروع في العمل، هي “كاب راديو” و”أصوات” و”شذى إف إم” و”راديبو بلوس”، بالمقابل لم تسمح “الهاكا” بإطلاق أي تلفزة خاصة منذ سنة 2006 بمبرر غياب الإشهار(..).

يذكر أن المشهد الإعلامي يعرف تنافسا حادا بين عدة أطراف، ففي الوقت الذي استطاعت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، تحويل قناة المغربية إلى قناة إخبارية، يديرها الإعلامي عبد الصمد بنشريف، تواصل بعض القنوات الأجنبية محاولة فرض اسمها في السوق المحلي مثل قناة فرنسا 24، التي شرعت منذ مدة في تكثيف تغطياتها للأنشطة الوطنية عبر مراسلها في الرباط عز الدين الهادف، وعبر برامج أخرى يشرف عليها أحد مدراء تحريرها المركزيين الإعلامي جمال بودومة في فرنسا، غير أن كل هذه المحاولات لم تبلغ أوجها في ظل عدم تحرير القطاع أمام المنافسة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!