في الأكشاك هذا الأسبوع

عمالقة “الفضاء” يجتمعون في مراكش وتنسيق غير مسبوق بين الرباح والجيش الملكي

       تحتضن القاعدة الجوية العسكرية في مدينة مراكش المغربية، بين 23 و26 أبريل الجاري، فعاليات الدورة الرابعة للمعرض الدولي لصناعات الطيران والفضاء (مراكش إير شو)، بمشاركة عارضين وفاعلين سياسيين ومنعشين في مختلف القطاعات المرتبطة بصناعات الطيران والفضاء، من 56 دولة، بينهم 54 ممثلا لوزارات النقل المدعوة، ضمنها 28 وفدا أفريقيا وثلاثة من آسيا و11 من أوربا وثلاثة من أمريكا وتسعة من الشرق الأوسط، فضلا عن 40 رئيس أركان من أفريقيا وأمريكا والشرق الأوسط وأوربا.

ويجسد المعرض الذي ينظم تحت رعاية، الملك محمد السادس، وبدعم رسمي من القوات الملكية الجوية، ووزارة التجهيز والنقل واللوجيستي، ووزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، طموح المغرب في مجال صناعات الطيران والفضاء الذي يشكل أحد أبرز روافد السياسة الصناعية للمغرب في هذا المجال إلى جانب تهيئة مناطق صناعية متخصصة وتوفير نظام تحفيزي لجذب الاستثمارات، فضلا عن أنه يهدف إلى مواكبة الاستراتيجية التي وضعتها الحكومة المغربية ومنعشو قطاع الطيران من أجل تطوير مجال صناعات الطيران وتعزيز المكانة التي أصبح يحتلها المغرب في مجالات الصناعات الخدماتية، والصيانة، والتكوين المرتبطة بهذا المجال، كما يعد فضاء للقاء وتبادل الخبرات بين صناع ومنعشي قطاع صناعة الطيران من مختلف دول العالم والمسؤولين الأفارقة، وفرصة لإبراز صناعة الطيران المدني والعسكري بالمغرب، وذلك من أجل تعزيز الدينامية التي تميز هذا القطاع حاليا على المستوى الدولي وتطوير أرضية صناعة الطيران الإفريقية بالمغرب.

وستعرف الدورة الرابعة مشاركة فاعلين دوليين في صناعات الطيران المدني وطيران الأعمال والدفاع، من قبيل داسو، وإيرباص، وإمبرير، وسيسنا، وبومباردييه، ووبيشكرافت، وأغوستا ميستلاند، وآي تي آر، وبيل هليكوبتر، وغلفستريم، وغيرهم. كما تحتضن التظاهرة، بشراكة مع الجمعية الإفريقية لطيران الأعمال، معرض طيران الأعمال، الذي يعد الأول من نوعه في القارة السمراء، بمشاركة نخبة من رواد صناعة طيران الأعمال الدوليين وكذا شركات الخدمات والتزويد المرتبطة بها.

ويؤكد المنظمون أن معرض مراكش الذي ينظم كل سنتين تحول إلى «أحد أهم معارض الملاحة الجوية في العالم»، وأنه «استطاع أن يفرض نفسه، من خلال ثلاث دورات، فقط، كموعد للقاء صناعة الطيران المدني والعسكري الدولي مع القارة الإفريقية»، مبرزين «ازدياد اهتمام الفاعلين الدوليين في مجال الصناعة الفضائية بالسوق الإفريقية، وذلك بهدف إقامة علاقات تجارية مع بلدان القارة أو تعزيز هذه المعاملات»، حيث تحول المعرض إلى «فضاء ممتاز يتيح للمشاركين فرصة اكتشاف الابتكارات والاتجاهات الجديدة للقطاع وعقد معاملات تجارية مهمة».

وستغطي دورة 2014 مساحة 110 آلاف متر مربع، ستجري تهيئتها بشكل يتيح للمصنعين تنظيم عروض جوية انطلاقا من مواقعهم الثابتة مباشرة، وذلك بفضل سهولة الوصول إلى مدرج الإقلاع والهبوط. وستشارك في فعاليات التظاهرة 70 طائرة ثابتة و55 طائرة متحركة.

وجرت العادة أن يفتح المعرض خلال اليوم الرابع أمام الجمهور، بعد تخصيص الأيام الثلاثة الأولى للمهنيين. وتعرف التظاهرة تنظيم استعراضات جوية، وعرض مجموعة من التجهيزات الجوية، بالإضافة إلى تنظيم ندوات علمية، حول أبرز التطورات التي يعرفها القطاع، كما تنظم لقاءات ثنائية بين ممثلي الشركات والوفود المشاركة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!