في الأكشاك هذا الأسبوع

في انتظار عودته إلى الأضواء فريق اتحاد طنجة قادم بثبات

       يستحق منا جهور اتحاد طنجة كل الاحترام والتقدير، حيث أبان عن تمسكه وحبه الكبير لفريقه الذي يصارع من أجل العودة إلى مكانه الطبيعي وهو القسم الوطني الأول.

فريق اتحاد طنجة أطربنا، وكان من خيرة الأندية الوطنية في نهاية الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، حيث كان يتوفر على مجموعة من اللاعبين الموهوبين، كالحارس عبد الرزاق والمدافع الأنيق عزيز ختو، وخليفة العبد واسحاسح، وإدريس لمرابط، والسيمو، والهداف الشوح..

ممثل البوغاز كاد خلال هذه الفترة أن يفوز بلقب البطولة، بل كان منافسا شرسا لفريق الوداد ونجومه عزمي، النيبت، الداودي، فخر الدين، موسى نداو، بنعبيشة، فرتوت، إلخ..

بعد الفترة الذهبية التي عاشها ممثل مدينة البوغاز وبفضل مسيرين أكفاء أعطوا الشيء الكثير لهذا الفريق العريق، وبعد هذا الجيل الذهبي، تراجعت نتائج هذا الفريق ليودع القسم الوطني الأول، وليصبح زبونا دائما للقسم الوطني الثاني.

صحيح، أن الفريق تمكن في بعض الفترات من العودة إلى حظيرة الكبار، لكنه كان يستسلم ليعود مجددا إلى القسم الثاني.

فريق اتحاد طنجة كان ولا يزال ضحية الصراعات السياسوية، حيث أصبح قبلة للانتهازيين الذين استغلوه في معاركهم الانتخابية.

كل من تتبع المباريات الأخيرة لاتحاد طنجة إلا ولاحظ الإقبال الكبير لجماهير عروسة الشمال، التي راهنت على فريقها وأصبحت تحلم بعودته إلى الأضواء.

ترى ماذا ينقص هذا الفريق لتحقيق أحلام جماهيره؟

في الحقيقة لا ينقصه إلا العزيمة القوية، وحسن النية وإبعاد كل الوصوليين عن محيط الفريق.

اتحاد طنجة أصبح يتوفر على أحسن الملاعب في إفريقيا، كما أن المدينة أصبحت تتمتع بالعديد من الوحدات الصناعية الكبرى التي بإمكانها مساعدة الفريق ماديا، ليصبح بين الفرق القوية داخل البطولة الوطنية.

فعلى المسؤولين عن هذه المدينة أن يهتموا بفريق اتحاد طنجة الذي يستحق وبكل موضوعية العودة إلى القسم الأول، فحرام ألا تتوفر مدينة رائعة في حجم طنجة على فريق يمثلها، ويمنح البسمة لجمهور كبير، أبان عن حبه اللامشروط لفريقه الذي نتمنى له كل النجاح والتوفيق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!