في الأكشاك هذا الأسبوع
مانويل فالس

ابن مهاجر إسباني انتقل في عامين من رئيس بلدية إلى رئيس الحكومة الفرنسية

                من هو مانويل فالس الذي تسلم مهامه رئيسا جديدا للحكومة خلفا لجان مارك إيرولت، المستقيل عقب الهزيمة الكبيرة التي مني بها اليسار في الانتخابات البلدية؟

اسم رئيس الحكومة الفرنسية الجديد هو مانويل كارلوس فالس غالفيتي، عمره 52 عاما وهو أب لأربعة أطفال. وقصته مرتبطة بالهجرة حيث أنه من أصول إسبانية ومن الوجوه السياسية النادرة التي تحمل جنسيتين، على غرار مواطنته آن هيدالغو الأندلسية وهي عمدة باريس الجديدة. وغداة تعيينه رئيسا للحكومة الفرنسية، احتفت الصحف الإسبانية بأبنائها “الذين يحكمون فرنسا”.

ولد فالس عام 1962 في برشلونة من أب إسباني وأم سويسرية. وكان والده رساما معروفا في كاتالونيا هاجر إلى فرنسا في نهاية خمسينيات القرن الماضي بعد حصوله على منحة عمل. وفالس من عشاق وأنصار نادي برشلونة لكرة القدم، ويذكر أن ملحن نشيد الفريق ابن عم والده.

وبالرغم من وصوله إلى فرنسا في صغره، إلا أن رئيس الحكومة الفرنسية الجديد لم يحصل على الجنسية الفرنسية سوى في 1982، أي في سن العشرين. وقد انخرط في “الحزب الاشتراكي” في 17 من عمره. وكان ضمن الداعمين لخط ميشال روكار (رئيس وزراء فرانسوا ميتران بين 1988 و1991) المعارض داخل الحزب لخط الرئيس فرانسوا ميتران. ودرس مانويل فالس في جامعة السوربون في باريس معقل اليسار المتطرف، حيث حصل على ليسانس في التاريخ، وتميز عن باقي رفاقه بتبنيه توجه الاشتراكية الديمقراطية.

وشغل مانويل من 1997 إلى 2001 منصب المكلف بالإعلام في ديوان رئيس الحكومة الاشتراكي ليونيل جوسبين. وانتخب فالس رئيسا لبلدية إيفري إحدى ضواحي باريس من عام 2001 لغاية 2012، ونائبا عن الدائرة الانتخابية الأولى في محافظة إيسون (جنوب باريس) خلال الفترة نفسها.

وبعد فوز فرانسوا هولاند بترشيح “الحزب الاشتراكي” للانتخابات الرئاسية 2012، أصبح فالس مديرا للاتصالات في حملته، وإثر فوز هولاند بالرئاسة عين وزيرا للداخلية.. وكان مانويل فالس الوزير الأكثر شعبية في حكومة إيرولت المستقيلة إلا أن شعبيته في صفوف “الحزب الاشتراكي” لا تحظى بالإجماع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!